قطاري … بالمقلوب

قاربت من الأنتهاء من مذاكرة المادة القادمة في الأمتحان … لكني بدأت أشعر بالملل .. أغمضت عيني لأسرح بمخيليتي قليلاً ربما لأبعد شبح الأرقام عن عن عقلي
لكن مخيليتي هذه المرة أخذتني بعيد لأكثر من 14 عام …
أشعر برائحة الألوان الشمعية التي أحب الرسم بها في أنفي ..
وأرى يداًً ………. أرى يداً ترسم قطاراً وتحاول أن ترسم تلك الأدخنة المتصاعدة منه ولكنها تحتار أترسم الدخان بالون الأبيض أم الأسود كلهما لن يكون مناسباَ للقطارها ..
وفي هدوء تحمل علبة الألوان لتسئل معلمتها عن أنسب لون لدخان قطارها …
أسمع صوت المعلمة وهي تقول أمزجي اللونين الأبيض والأسود ليعطيكي مزيجاَ من اللون الرصاصي
أسرعت لتبدأ بمزج اللونين ترسم خطاَ أسود ثم أبيض وهكذا
لكنها تقف فجاءة وتترك الألوان …. وتصمت وهي تنظر لقطارها …. بدت وكأنها ستبكي
تسألها معلمتها ما بكي؟؟
تنظر لها لقد  نسيت وقلبت كراستي وأنا أرسم ….. ولم أنتبة وأنا أرسم أن الدخان عند عجلات القطار
ثم أنفجرت في البكاء
ضحكت المعلمة …. ثم أخبرتها أنها ستترك فرصة لها لتعيد الرسمة من جديد
لكن عِند تللك الطفلة .. لم يجعلها تستسلم لتمزيق قطارها وتعيد رسمة من جديد
اه …. تذكرت ربما يكون هناك حقائب فوق القطار ؟؟؟ نـــــــــــــعم ماذا لو حولت تلك العجلات إلى مربعات تشبة الحقائب
وكأنها أمتعة المسافرين
ثم أرسم عجلات القطار مرة أخرى للأسفل وأكمل الرسمة
وفعلاً أصلحت رسمتها
وبالرغم من أن الرسمة لم تكن منطقية في ذلك الوقت … إلا أن رسمتها كأنت من أفضل رسمات الفصل !!!
تيت تيت تيت
تقطع صوت رسالة حبل أفكاري
أعود الأن للواقع ……رسالة من رنا تخبرني أنها أنتهت من أحد جزئيات المادة وسوف تبدأ في الأخرى …
اه أنا الأن في السنة الثالثة في الكلية …وتلك الرسمة كانت رسمتي الأولى عندما كنت في الصف الأول الأبتدائي

من أين أبدأ ؟

لا يتفق المظهر دائما مع المضمون

والتي لا أعرف في كثير من الأحيان كيف  أطلقها للعنان …. تقف دائما على أبواب

شفتاي

ولا تخرج أبدا …. لتبقيني حائرة معاها … لا أعلم من أين أبداء وأين أنتهى

نص حياتي

سألتني صديقة لأختي لو أمكنك يوما أن تمسكي بمماحة وتَمحي من حياتك مواقف فما هيا ؟؟؟؟    لم أهتم في بدايةالكلام  لأنني أعتبرتها كلمات تبادلنا أطرافها وأنتهت  لكني  بعدها جلست لمكتبي وأمسكت بقلمي وبدأت أرسم هذا الوجة ….. لم يكن رسمي تعقيباً على كلامي السابق …. لكن وقبل أن أنتهي من الرسمة بدأت أمسحها … تذكرت ساعتها تلك الكلمات ….. وأعتقد أن ردي الأن هو سامسح نصف حياتي أو سأمسح ذلك النصف الذي كنت فية لوحدي … الذي لم أعرف فية معنى الحب …الذي شعرت فية أحيانا بخوف والأخر بضياع لأني لم أكن أعرف كيف نعيش الحياة …. لم أكن أعرف أن  كلاً منا خلقة الله لطريق يجب أن يسير لنهايتة … وفي طريقة ربما يواجه الكثير لكنة هو الوحيد الذي يمسك بقلمة وممحاته أما النصف الأخر أتركة لكن  بعد  أن أعطي لكل جزء لون هكذا تكون رسمتي أكتملت وبالألوان

واحد … مش انتين

أسراء فاجئتني بهدية جميلة قوي قالت ليا فيها نص ليا ونص ليها علشان نفضل مع بعض على طوووووووول وأنا قلت لها أن أنا وهيا حاجة واحد مش أتنين

بجد حلوة حكايت النصين دول لها معنى جميل لما بتكون هدية

لما قسا قلبي

ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي ***** جعلت الرجا منى لعفوك سلما
تعاظمنى ذنبي فلما قرنتــــــــه ***** بعفوك ربي كان عفوك اعظما
فما زلت ذا عفوعن الذنب لمتزل**** تجود وتعفو منة وتكرمــــــــا
فلولاك لمايصمد لابليس عابـــد **** فكيف وقد اغوى صفيك ادمــا
فلله در العارف النــــــــدب انه ***** تفيض لفرط الوجد اجفانــه دما
يقيم اذا ما الليل مـــد ظلامـــــه ***** على نفسه من شدة الخوف مأتما
فصيحا اذا ماكان في ذكر ربــه ***** وفي ماسواه في الورى كان اعجما
ويذكر اياما مضت من شبابــــه ***** وماكان فيها بالجهالة اجرمـــــا
قصار قرين الهم طول نهـــاره ***** اخا الشهد والنجوى اذا الليل اظلما
يقول حبيبي انت سؤلى وبغيتى *****كفى بك للراجين سؤلا ومغنما
الست الذي غذيتنى وهديتنــــى ***** ولازلت منانـا على ومنعــــــما
عسى من له الاحسان يغفر زلتى ***** ويستر اوزارى وما قد تقدمــــ

أخر كلام .. قبل الدواير

معرفش لية المدونة بتكون ممتعة بس في الساعات الاخيرة …………. النهاردة كمان عندي أمتحان بعد شوية بس المرة دي أنا مذكرتش يمكن نصف المنهج دى غير أن النص التاني مش مركزة فية خالص !!!!! وكمان أنا كنت مدايقة أمبارح يعني المود كان مود أمتحان مظبوط …. على العموم هقوم أشوف أي حاجة في أي حاجة أذاكرها من كوم الورق اللي على المكتب …. وأتمنى أنا ربنا يستر النهاردة ويعدي على خير …. عموما باقي مادتين ونخلص ودى المبشر في الموضوع

وأنا لسة عند كلامي نفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــسي في أجازة    😦 🙂 😦 🙂