الريموت مع مين

كل حاجة بتطول معايا بالذات بتبقى مملة جدا جدا …. عارفين أية اللي طولت .. الأجازة طبعاَ   🙂 🙂  …

يمكن طول الدراسة و المحاضرات والكلية  بترتب اليوم لوحدها وبكون عارفة هعمل أية طول النهار … أما في الأجازة فحدث ولا حرج الريموت هو المنظم الأول لمواعيد الأجازة …. طبعاً طول ما أنا في البيت و أنا وأخواتي في مفوضات وحوارات الريموت مع مين  🙂 … على أساس أن صاحب الريموت هو المسيطر الأول في الصالة 🙂 …. أنا أساساً مش متابعة لأي مسلسل من المسلسلات الكتير قوي – والحمد لله-  من كتر ما أنا زهقانة اليومين دول مش بتفرج على حاجة مدتها أكتر من نص ساعة … والأهم مش مسلسلة لأني بصراحة بنسي أية اللي حصل في الحلقة بتاعة أمبارح .. وأفضل أسأل هو أية اللي حصل ودي مين و هيا أية الحكاية لغاية ما كل العيلة تستسلم وتغير القناة وتجيب ليا ( بسنت ودياسطي مثلاً ) حاجة خفيفة كدى مش عاوزة تركيز خالص 🙂 ..  أنا كنت ناوية متفرجش على مسلسلات خالص في رمضان والحمد لله حصل فعلاً …

بمناسبة الكلام بقى برنامج خواطر السنة دي بجد رائع وكمان مذكرات سائح وطبعاً برنامج الدكتور:عمرو خالد ياريت تتبعوها بجد شئ رائع جدا

اللي لفت نظري جدا أن كل المسلسلات والبرامج عاملة لنفسها لوجو خاص لها وفيها أفكار عجبتني جداَ .. والتتر بيكون على درجة عالية من الجرافك والتصميم المميز اللي يشد أي متفرج .. كمان المسلسلات الكرتون ثلاثية الأبعاد أخدت مساحة كبيرة بين المعروض على التلفزيون .. مع أن من وجهة نظري فيها كام مسلسل ملهمش  فكرة ولا هدف بالأضافة لأهم شئ مملة جداَ مجرد حركة وحجات بتتنطط 🙂 وأغاني غريبة .. كأن الناس مش لاقية حاجة تتذاع  :)…

يااااااااااه رمضان عدى بسرعة جداً بحس أنه أسرع شهر بيمر بين شهور السنة كلها .. يمكن لأنه قريب من القلب و لأنك بتحس بنوع من سمو الروح فية وأنت بتجاهد نفسك مش بالصيام عن الأكل بس دى كمان من أي عادة سيئة علشان كدى هو أنسب شهر للتغير … يارب يتقبل من صيامنا وقيامنا ويجعلنا ممن أعتقوا من النار ..

يلا هقوم بقى أشوف الريموت مع مين 🙂 🙂

Advertisements

جي جي والطابور :)

https://i1.wp.com/www.past-impressions.co.uk/acatalog/tt114_my_best_friend.jpgصديقتي الحبيبة جداً جداً جداَ جيهان دمها ذي السكر  🙂 … بكلمها من يومين بتقولي سلووووم والله أني حلمت فيك .. قلت لها خير ها حلمتي بأية يا جي جي …. قالت أنا وأنتي كنا واقفين في الطابور  🙂  قلت لها قصدك طابور المدرسة خير دى كدى يبقى كابوس 🙂  … قالت ليا لا خليني أكملك بس الحلم … أنا وأنتي واقفين في الطابور في مدرستنا الثانوي بس كل المدرسات هما الدكاترة اللي عندي في الكلية ( طبعاً طبعاً كانوا كلهم سيدات ) لأن كليات السعودية مفيش فيها أختلاط 🙂 _ يعني جي جي مش عندها دكتور الأتصالات 🙂 🙂 🙂 _ نكمل حلم جي جي… وأنا ماسكة أيدك وقاعدة أنادي دكتورة عندي يا دكتورة يا دكتورة هذي سلمى صديقتي …. 🙂 🙂 قلت لها هاااااا عرفتيني على الدكتورة يعني المديرة مقلتش بلاش كلام وفرجت علينا الطابور 🙂 🙂   _ لأن دى الطبيعي بتاعنا حتى لما كنا كل واحدة في فصل كان لازم نتبادل التصبيحات 🙂 _  قالت ليا طبعاً أتعرفتوا ببعض 🙂

أنا بجد برتاح جداَ وانا بكلم جيهان مهما كلمتها مش بحس بالوقت ,, وخصوصاً أن أنا وهيا أجتمعنا في حب الله .. ويسلام بقى لما الشلة بتكمل والأيام الحلوة بتاعة زمان ترجع ونفضل نضحك على بعض بالساعات وعلى أعمالنا السودة في المدرسة 🙂 ..  الحمد لله ربنا رزقني بأصحاب جدعان جداً في الثانوية لغاية النهاردة بفتكرهم وبيفتكروني بالخير لو فضلت أقول في أسمائهم يبقى مش هقول حاجة بعد كدى

جيهان بتقولي أنها لو حست بضيق أو كانت في يوم عندها مشكلة دايماً بكلمها أو ببعت لها رسالة في نفس اليوم كأني حسيت بيها … والله العظيم رسالة جيهان وأنا في مصر كفيلة بأنها تخلي يومي كله تمااااااااااااااااااااام

الحمد لله بشوف جي جي وأصحابي كلهم بخير كل أجازة … وبكون فرحانة جداً وانا بسمع حياتهم وأيامهم كانت ماشية أذاي طول السنة …. الحمد لله انه رزقني بالصحبة الصالحة هنا وفي مصر …

يلا بقى علشان الطابور خلص والجرس رن  🙂 ….

Change your life

تخيلتها كثيراً … وفي كل مرة أبتسم … ماذا لو أصبحت التفاحة   من هكذا إلى  هكذا مربعة … أعلم أنها فكرة مضحكة جداَ لكني لا أقصد المعنى الواضح لها .. لكن لفتت نظري هذة الفكرة في أحد الأعلانات لماذا دائماَ نسعى للمعتاد ولا نفكر أن نسلك طريق أخر حتى لو كان على سبيل التغير .. أعتقد أن التفاح المربع لو تواجد بالفعل في الأسواق فأن نسبة من يشترونة ستكون قليلة جداَ لاننا أعتدنا الكروي الشكل ولن نتحمل عبء الخروج عن المألوف أبداَ … وأنا متأكدة أيضاَ أنني ربما أكون ممن يفضلون كروي الشكل … لماذا ؟ لأني لم أعتادة الأخر … …. لم أعتاد التغير

أنا متأكدة من هناك فرصة رائعة للتغير .. أقصد من عاداتي التي أعلم جيداَ أنها ليست مثالية أن لم تكن في بعض الأحيان سيئة .. شهر رمضان فرصة رائعة للتغير .. لذلك أطلقت لنفسي حملة التغير الرمضانية والتي أتمنى أن تنجح .. وحتى لا أنسي أو حتى أشعر بالتشجيع الذاتي علقت كلمة تغير في كل مكان أنظر ألية … أتمنى أن أنجح هذة المرة للأفضل

فكرت لو أشتركتوا معي في الحملة ( حملة التغير الذاتية الرمضانية ) كلاَ منا يعلم ميزاتة وعيوبة .. أتمنى أن تعقدوا العزم الصادق في ذلك … الفكرة ليست سيئة وشهر رمضان أكبر حافز لذلك

أعتقد أن كلمة ذاتية تعني ( فردي ) سأحاول أن أغير من عادتي وسأعمل على ذلك لوحدي في بداية الأمر … وعند حدوث التغير ( أنشاء الله ) ستخرج حملتي المصغرة للنور .. لكن أعضاء الحملة هذة المرة سيكونوا ممن قرروا التغير ونفذوا الحملة الذاتية

أتمنى أن تعجبكم الفكرة … بسرعة   🙂 هاتوا ورق وقلم وأكتبوا نقاط التغير وأبداو في أنجازها .. أتمنى لكل من قراء كلماتي وأقتنع التوفيق .. واتمنى من الله أن نكون مجموعة تغير للأفضل .. ليس شرطاَ أن أكون أعرفك وتعرفني لكن الأهم أن نملك نفس الرغبة  التغير للأفضل …كل عام وأنتم بخير … ( و عندما نقبل بالتفاح المربع نلتقي  🙂  )

لبيك اللهم لبيك

منذ يومين وأنا أحاول أن أجمع كلماتي لأصف تلك الرحلة التي لا أعتقد أن الكلمات توصقها يبقى دائماَ وصفها وأحداثها في مخيلتنا …بالرغم من أن الأحداث في كل مرة تتكرر .. إلا إن كل مرة تختلف كثيراً بل تماماَ عن السابقة ,, لا أدري أبدأ اولاً بتلك الساحرة التي تخطف العقل من النظرة الأولى لها .. أو ذلك السلسبيل الذي لا يضاهي طعمة حلوى العالم وفاكتة …. أو ذهابي وإيابي بين الصفا والمروة وأنا أتذكر قصة تللك الأم وأبنها في الصحراء لينعم الله بعد ذلك عليهم ببئر زمزم التي لا تعطش لها الأبدان فقط بل الأرواح .. تللك التى تطوف حول الكعبة أو تسعى أو حتى تبقى جالسة تنظر وتتأمل للكعبة .. تترجى وتناجي ربها بالقرأن أو الدعاء … نساء رجال و أطفال أختلط بكائهم ودعاء ذويهم بالتلبية حتى تصبح أنشودة التي تعلو وتنخفض كلما أقترب حشد منك و أبتعد … مكة المكرمة عروس بلاد العالم وقبلة المسلمين حظيت بيومين من أيام رمضان الأولى بالاقامة بجوار حرمها العظيم ..وحتى تكتمل رحلتي كان من الرائع أن أزور المدينة وألقى التحية وسلام الله على أشرف خلقه رسول الهدى محمد صلى الله علية وسلم مكثت في المدينة يوم واحداَ .. وأحمد الله أن كتب ليا الصلاة في الروضة التي قال عنها رسولنا الكريم أنها من الجنة … أعلم الأن لماذا أحب السعودية ليس فقط لأنها بيتي الأول منذ طفولتي بل لأنها تهديني في كل زيارة لها زيارة للأراضي المقدسة كتبها الله لي مرات عديدة وأنعم على مسلمين الأرض بزيارة بيتة…. وجزى الله خيرا للكل القائمين على خدمة الحرمين ….