اليوم ولدت

اليوم أكمل عام جديد في حياتي ,, اليوم هو عيد ميلادي

في كل عام يكون لي أمنية أتمناها قبل دقائق من دقات الساعة التي تخبرني من أن عام قد أنتهى ,, أو حتى ان عاماً جديداً قد بدأ,, تمنيت كثيراً أتذكر اني تمنيت ان تحدثني الشمس وعقارب الساعة عن يوم مولدي  ,, وتمنيت العام الماضي أن لا أحصل على دياً في عيد مولدي  🙂 وللأسف كل الهداي كانت دبباً  ,, لكن كل تللك الاماني كانت مجرد خاطرة مرت على ذهني فكتبتها بين سطور مذكراتي ليست إلا خيلاً أناجي به نفسي  ,, ودائماً ما كنت أختم خاطرة يوم ميلادي بأمنية اتمنى من قلبي أن تتحق ,, تللك الأماني أيضاً كانت كانت لا تتحقق 😦   ,, كنت أتنظر طوال العام أن تتحقق ولكنها لم تتحقق

لم أسال يوماً نفسي لماذا ؟؟ لكني اليوم أعلم لماذا ؟؟ لاني لم اجتهد لها  ,, ليست لكونها أماني ان لا نسعى إليها  كالأهداف …

عيد ميلادي في كل عام لا يشكل مناسبة سعيدة بالنسبة لي ,, دائماً أتسال لماذا نحتفل بنقصان أعمارنا ؟؟ ما الشئ المميز في هذا اليوم سوى أنك ولدت فية ؟؟ فهناك الكثيرون يولدون ويموتون مثلي !! وربما كانوا أفضل منى ,, ثم تذكرت أن الله لم يخلقنا لنولد ثم نموت وأننا لا نموت بل نتقل لحياة أخرى نكمل فيها ما كتب الله لنا  ,, وأننا نولد تكراراً ومراراً في حياتنا دون أن نشعر .. نستيقظ كل صباح ولا نشعر أننا ربما ما كنا لنستيقظ ,, هذة ولادة لا نحتفل بها !!  ,,,,,, في هذا العام تحديداً لا أريد أن أكون ” غير مهتمة ” أو حتى متشائمة ,, اليوم سوف أحتفل بعيد ميلادي على طريقتي 🙂 ..

,, أمممممممممم لكن من أين أبدا  ؟؟

أتوقع أني سأبداء بالشكر ..

# أشكر الله لأنه أعطاني نعم كثيرة لا أستطيع ان أحصيها ,, لكني أشكرة على أعظم نعمة ولدت عليها وهي الأسلام وتوحيدة وعبادتة وحدة ,, أشكرة على عائلتي

# أشكر أختي الحبيبة ” إسراء ” على قبلتها الجميلة على خدي اليوم وهي تقول كل سنة وانت طيب يا بيبي 🙂

# صديقاتي كلهم و كل من تذكرني اليوم ,, فابتسم وقال لي ” ها بقى عندك كام سنة ؟؟ كل سنة وأنتي طيبة 🙂  “

# لم أتركها أخيرا إلا لكي أختم بالمسك ” أمي الحبيبة ”  تلك الهالة المضيئة في حياتي تلك التي أعطتني كل أسباب النجاح ألهمتني وتركتني أسير وهيا تدعوا لي أن أسلك الطريق الصحيح

أتمنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى أن :

# أن يحفظ لي الله كل من أحب ,, وأن لا أبقى يوماً بدونهم وأن يجمعني الله مع أبي الحبيب على خير وأن يهون عليه الغربة

# أن اكون قرة عين لوالدي ,, أن أحقق ما تمنوة

# أن يحفظ الله أخي ” احمد” ويهدية لأسباب الخير والصلاح

# أتمنى أن ينتهى عامي هذا بسعادة وأن يعطيني الله خير ما بعدة ,,

# أن أكون مع صديقتي الحبيبة “جيهــــــــــــــان ” دائماً وأن يرزقها الله كل الخير

# أن يكتب ” لإيمان ورنا ” حياة سعيدة مع من أحبوهم 🙂 ,, وأن نبقى دائما َ سوياَ … وطبعا يارب يخلي ليا اصحابي كلهم ويكرمهم ونجتمع تحت عرش الرحمن يوم لاظل الا ظلة

وأخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً

أتمنى أن أحظى بكعك عيد ميلاد بالشوكلاتة 🙂 ” حتى لو الرجيم باظ 🙂 “

أنشاء الله السنة دى كل الأماني هيا أهداف حتى لو كانت بسيطة .. ودائما ً واصل عمللك دوما ً

أن نبقى



أريدك … أن تقاسمني حياتي

تقاسمني إبتساماتي ودموعي

أريدك أن تقاسمني أيامي .. أن تقاسمني أنفاسي

أن تبقى بجواري في سفري وترحالي

أن أتيك صباحاً بكأس شاي وجريدة

أنا وأنت نتقاسمها

أقرأء أنا باب الحكايات.. بينما تبقى أنت في صفحات تلك المستديرة

أن نشاهد التلفاز سوياً…حبيبي

أنا لا أشاهد الأخبار

ومع ذلك سنبقى سوياً

فقط لأني أريد مشاركتك حتى لو لم احب النشرات

أريد أن أقسم كل شئ .. ثم نتقاسم جزئي الخاص

فقط لأكون أقرب ما يكون لك

أريدك ان تمسك بيدي … ثم نسير ونسير

لا يهم أين نذهب …أن نبقى سوياً هو الأهم

أن أشعر بدفء يديك في الشتاء

وبرودة انفاسك في صيف بلادي الحار…هو ما أريد

حبيبي اريدك أن تبقى معي … فابقى

مهــــــــداة لصديقتي الحائرة التي لا تجد كلمات لتكتبها في أوراق من تحب

أنـــــــــــــا مصرية

أهتمامتي بالتاريخ  و الأحداث للأسف ضيقة جداَ .. لكن اليوم أكتشفت أنها معدومة جداً .. ببساطة أنا لا أعرف عن حرب 6 أكتوبر سوى أنها كانت في اليوم السادس من أكتوبر في عام 1973 فقط لأول مرة في حياتي وأنا أشاهد أحتفلات 6 أكتوبر على التلفاز أشعر بأني فخورة بمصر وشعبها .. حتى مع أني أستطيع أن أسرد كل ما يعرض سنوياً على التلفاز في هذا اليوم ,, لكني أشعر بالفخر …لا أعرف لماذا كنت أشعر أني كنت هناك على أرض سيناء في ذلك اليوم .. كأني أخت وأم للشهداء هذا اليوم ,, لا أعرف لماذا تمنيت أني لو كنت منهم ,, أعترف أني مواطنة مصرية في غاية السلبية وللأسف في كثير من المواقف التي تعني مصر وشعبها كنت لا أهتم ,, ربما لأني لم أعش فيها كثيراً !! كنت دائماً أتذكر ” لو لم أكن مصرياً لو وددت ان أكون مصرياً ” وأبتسم .. أتسأل ” على أية ؟” .. لكن لو تخيلت لو مرة ماذا أتمنى أن أكون ؟؟ لأخترت مصرية ,,,,,, أنا على يقين تام أن بلدي ليست الأفضل ,, لكني أعتدت دائماً أن لا أنظر للجزء الفارغ من الكأس .. أخيراً : حتى تتغير مصر وتصبح الأفض ليس من المفترض أن يتغير الحكم  أو السياسة بقدر ما يجب على كل مصري أن يتغير هو

” .. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم”  ,, كل أكتوبر وأنتي بخير يا مصر  ##




حفظك الله يا سيدتي

أنا لا أملك كلامات كثيرة اليوم لألقيها في هذه الصفحة … كثيراً ما يحدث في يومي لكن مكرر .. ومهما حدث لا أشعر بأي شئ تجاه أي شئ  إلا شئ واحد

تلك المرأة أمام بوابة الأستاد … منذ السنة الأولى في الكلية وأنا أراها كل يوم في نفس المكان تجلس ..أمامها علب منديل .. ربما يشتري منها واحد ولا ينتبه لوجودها عشرة ..  أنحناء ظهرها يحكي عن أيام عاشتها.. نظرتها وحتى صوتها تخبرك كم من الأيام المريرة التي عاشتها كم أشفق عليها … أشعر في كل مرة أقترب منها أنها تحتضني …

كل من حولي حذروني بأن لا أقترب منها أو من غيرها … لكني أشعر أنها مختلفة .. كل يوم لمدة أربع سنوات تجلس في نفس المكان وقبل الظهر تترك المكان ولا أدري أين تذهب

أسأل نفسي دائماَ سيدة في هذا العمر كيف أنتهى بها الحال هكذا ؟؟ ألم تنجب ؟؟ ألم تتزوج ؟؟ كيف كانت وهيا في عمري ؟؟ كيف كانت حياتها لتنتهي هكذا ؟؟ أشعر كأنها جدتي !! لكن أين أحفادها الحقيقيون؟؟أقسم أن في نبرات صوتها حنان أم يكفي العالم ؟؟ أتسأل كثيراً وأتمنى أن تخطئ أفكاري … لكني واثقة بأن لو كان لها أولاد لن تبقى في مكانها كل هذه السنوات … هل يعقل أنهم تركوها ؟؟ أنا لا أستطيع أن أسألها .. ولا أملك لها الكثير لأفعله … لكني قلبي دائماً يدعو لها .. حفظك الله يا سيدتي ..أتمنى أن يكون لك من يعينك على ما تبقى من عمرك