في داخلـــــي الصبا

لا تنظـــــر في عيوني ,,, لا تستمع لرعشة عظــــامي

ليس ما تـــــــراه بياضاَ ,, ليس شيباَ ليس عيباَ ,,, ليس إلا أياماَ مرت

عكازتــــــــي ليست إلا رفيقاَ ,,, أحنو عليها بستنادي

فـــــــــــــــــــــــي داخلي الصبا ,,, يلهو ويمرح

مازلت في العشرين ,, رغم أن السنين على تلك العشرين مرت

إلا أن الشباب في داخلي لم يتجاوز الايام

أرجوك أنظر بداخلي ,,, تأمل تلك الفتاة

تذكرني حين كنت اركض بين الورد ,, كنت تأتي بحوارى وتهمس عن جمالي

لست إلا الصبا في فتاة تزهو بأبتسامها ,,, لست إلا جمالاَ بين أركام الحطام

أنا الجمال يزهو في أثواب ممزقـــــــــــــــــــة ,,, في ممرات ضاقت بها الدنيا

في ظلمـــــــــــات لا يضاء فيها إلا لمعة من عيوني ,,, تعكسها دمعة تركت تلك العيون الواهنة

لتضئ حياتك ,, فلا تنظـــــــــــــــر إلا داخلي

فبداخلي الصبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

هذة المرة أخطئت يا قلبي

أيقنت الأن تماماَ أن مشاعــــرنا دائماَ ما تخطئ ,, بل أجزم .. أن كل قرار أتخذناه وكان الحاكم فية قلوبنا أثبت وبجدارة أن القاضي لم يكن منصفاَ أبداَ ,,,, قلوبنا دائماَ ما تخذلنا دائماَ ما تجعلنا الأضعف ,, تضعنا في الأماكن الخطأ وفي الزمان الخطأ مع اناساَ لم يحترموا يوماَ مشاعرنا وبالتالي لم يصعب يوماَ عليهم الأخلال بأحكمهـــــــــــــــــا أنا اليوم أشتكيك يا قلبــــــــــــــــي ’’ لكني لا أعلم لأي قاضاَ أعرض شكواي ,, ألم أتيك يوماَ حائرة أشتكــــــي !! جئتك هاربتاَ من أحكامي العقلانية ,, التي ظننت خطاءَ أنها أنانية جافة و أن عقلي لان يترك لي مجالاَ لأبقى مع من أحب !!! جئتك أرفض كل القواعد والقوانين ,, أرفض العقلانية والمبادء ,,, كنت أريدك مرشداَ ,,, فتركتني وحيدة في منتصف الطريق …… لا أملك رجوعاَ ولا أدري كيف أتقدم !! فقـــــــــط أترقب إلى أين تركت نفسي تذهب ,, فلماذا يا قلبي خذلتني ؟؟؟ أعلم جيدا َ أني لست رومانيسة أو حتى لا أملك حبا َ لمن حولـــــــــــي أتكلم عنه ,,, لكني تمنيت أن أترك أنانية قسمت بين عقلي وقلبي ,,, أنانية أشعر بها أحيانا َتؤلمني وأنا أمارسها حتى على أقرب الناس لـــــــي ,, كنت أعتقد ان هذا ما يسمي بالعملية !! لكنها مجرد أفكار جافة بلا مشاعر يستحقهونها ,,, أخطاءت عندما حكمت قلبي وتركتة قاضياَ و تركت عقلي مظلماَ يبحث عن نوراَ حجبتة عنة بقلة تفكيــــــــــــــــــري أمتنعت عن المشورة وهربت من النصح ,,, والأن أتمنى ناصحاَ يشير لي أين أذهب ,,,,, أتسأل دائما كيف أحب بعقلي و أفكر بقلبي ؟؟؟ كيف أجمع بين أحكام عقلية في ثوباَ من التسامح والحب على أي أحرص أكثر ,,, أناساَ أعتقد أني أحبهم أم مصلحتي التي أعتقد أني أعشقها …. هل أحترم دموع الأخرين يا قلبي أم أكتفي بالمشاهدة وفرض الأسوار بيني وبينهم !!!!! حتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ,,, وأنا أكتب هذه الكلمات أعلم أني سأبقى عشوائية في قراراتي لأني ببساطة لا أعلم كيف أتخذها …. لكن هذة المرة أخطئت يا قلبي

حين إلتقينا

نحــــــــــــــــــن لم نلتقى قبل اليــــــــــــوم

لكنـــــــــــــــــــي لم أدرك أنك ذلك الوجه الذي يبتسم لي في أحلامــــــــــــي حتى أبتسمت

حينهـــــــا ,, أدركت أننا أتلقينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا  منذ زمن ,, دون أن يعرف كلنا الأخــــــــــــــــر

أدركت أني لم أحلم بك يوماً  ,,,   بـــــــــــــــــــل كنت في واقعي دومــــــــــــــاً

لكنك يا من احب ,,,, إبتسمت متاخراً