عفواً

لماذا نحتاج لقرابين تحرق أجسادها لكي نثور … !؟
لماذا نحتاج ان نشبع ألما لكي ننفجر … !؟
ألا نختصر كل ذلك … ونثور في الحال !!؟

عبارة قرأتها اليوم على الفيسبوك وأثارت فضولي جداً  ,, خصوصاً مع إنتشار عمليات الإنتحار حرقاً  ( أو لا أعلم ماذا أسميها )  أمام المباني الحكومية إعتراضاً على الأوضاع الحالية ,, في خلال ساعتين  هذا اليوم  قرأت أكثر من 3 أخبار كلها تؤكد وقع مثل هذة الحوادث أمام مبنى مجلس الشعب ورئاسة الوزراء ,,, وبالأمس يؤكد مصدر مسؤل أن الشخص الأول في حادث أول أمس كان تقريباً  بيدفى !!!! ,,عفواً

إن كانت كل هذة الأحداث فقط لنوصل  للعالم أصواتنا ومطالبنا ,,, في رأيي الشخصى _ الذي قد يحمل الخطأ _ فلنبقى في ظلم لا يسمع لنا أحداً

مهما بلغت الدنيا سواداً لا تملك الحق في ان تحرق ذاتك إعتراضاً  لان الله وهبنا روحاً نحيا بها وأعطانا أجساماً نعمر بها الأرض ,,, لا نحرقهــــــــــــــــــــــــا

صحيح   محمد البوعزيزي  بأحراقة نفسة حرر الملايين من بعده ,,, لكن لماذا أنتظرتي يا تونس رماد محمداً  لتنثرية في أعين أعدائك ,,, ولا أعتقد أن رماد محمداً و أحمداً وغيرهم قد يخزي عين من في مصر…..  الثورة والحرية والشرف لا يحتاج للنيران نشعلها في أجسادنا ولا يحتاج لميعاد ننظم فيه ثورة لنطالب بحقوقنا ,,, فقط عزيمة تطفئ نيران الظالم ووقفة واحدة على رأي واحد ,,, وقفة يقف فيها الكل مطالباً بالحرية له ولبلادة ولوطنة ,,, كـــــــم يؤلمني وأنا أسمع أن شباب مصر يحترقون دون أن يبالي بهم أحد  قد يكتفي المسؤلين بوصف ما حدث بحادثة لم يكن ورائها دافع ,,, هكذا راحت روحك هدر أحترقت وتدفأ بنارك غيرك

!!!!!!!!!

أنا ( أتغظت جدا جدا ) من اللي كان بقول ان الشاب اللي حرق نفسة أمبارح كان مجرد حادث وأنه كان بيدفى !!! والله حرام يعني هو ملقاش حتة يدفى فيها غير مجلس الشعب !!!ولا مش عارفة فين

خلاصة الكلام أعملوا كل حاجة يا شباب مصر بس مش عوزاكوا تحرقوا نفسكوا ,, اللي بيحصل في أي مكان مش لازم يحصل هنا علشان نجيب نفس النتيجة

اللهم أرحم أمتى فأن فيهم خيراً كثيراً وعليهم ظلماً كثيراً كثيراً

محمد البوعزيزي  محمد البوعزيزي
Advertisements

إحترقـــــــــي بهدوء ,,

تنقطع الكهربـــــــــاء ,, الجو بارد جداً ومظلـــــم ,,,, أشعر وكأن هناك ما يرافني في جلستي من الأشباح

أبحث عن شمعة  في الأدراج  هناك واحدة على الرف صغيرة قاربت على الأنتهاء لكنها تفي بالغرض أشعلهــــا   ,,, لا أدري أهكذا تتركني الأشباح أم ماذا 🙂 ,,,,,

لا يهــــــــم فخوفي لم يكن سوى من الظــــلام الذي أذابتة هذة الشمعة الصغيرة

أتركــــــها جواري دون أن أنظر لها ,,,,هناك الكثير من الأوراق التي تحتاج للترتيب احاول أن أقراء أرقام الصفحات لأعيد ترتيبها  لكن لا أرى شيئاً .. أوووووف  لا أمل في إنجاز المهام قبل عودة الكهرباء

أترك الأوراق وأجلس أراقب الشمـــــــــــعة ,,, لم أرى في حياتي لهب شمعة كهذة لهبها فاقهــــا طولاً !!!! أبتســــــــــم ماذا تريدين أثباتة ؟؟؟  أنك كالشمس !!!

أهدائـــــــــــــــــــــي فأنا لا أملك سواك وبدونك  لان يبقى سوى أنــــــا والأشباح 🙂

أهدائي فما زال هناك الكثير من الظـــــلام لنحياه سوياً

لا ترهقي نفسك بالأشتعـــــــال ,,, فأنا حتى لا أستحق كل هذا

لا ترهقي نفسك بظلام الأخرين طالما تقفين في النور ,,, أنخفض شدة الأضـــــاءة وكأنها تفهم كلامتي

!!!

أصبح الحديث شيقاً ,,, أعتدلت جلستي وكأني أحدث عاقلاً

لا أدري أين وجه العدل فأن تحترقي أنتي لأبقى انا في النـــــــور

حاولت أنا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, عادت الكهرباء ,,دون أن اكمل كلماتي الدرامية قررت هيا بمفردها أن تنطفئ

أكملت كلماتي حتى دون أن تسمعها

إحترقـــــــــي بهدوء ,, فليس في حياتي وحياتك ما يستحق ذلك

متى تنتهى قصص الحب ؟

هكذا تبتدأ كل القصص أو ربما تنتهـــــى !! لا أدرى أيهم يحدث أولاً ,, أن تبدئ قصص حبنا حين نلتقى أو تنتهـــــــى !!  نحارب دائماً لنحصل على شئ نفتقدة ,, نحارب لأجل الوطن وحين ننعم بالسلام ننساه أو نبيعة لنفس العدو الذي حاربنا ضدة ,, نحارب لنحصل على المال وحين يأتي ننفقة دون حساب ,, نجاهد ونحارب وحتى نحاول !!   لكني أتعجب ممن يترك شئ حصل علية بعدما أرادة طوال حياتة ,, نعم نحارب للحصول على الكثير لكن نترك هذا الكثير دائمــــــــــــــــــــــــــــــــــاً لأجل شئ واحد  _ الحب _ بكل أنواعة ومعانية

مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أتعجب منة كيف بعد كل هذة التضحيات نتركة !!! ,,,,,,,,, الفديو أثار فضولي جدا جدا لمسائلة متى تنتهى رغبتنا في الشئ ؟؟ الفديو هنا عرض فكرة متى ينتهى الحب ؟؟ بالرغم إن البطل (   طلع عينة 🙂    ) في اللعبة إلا أن هذا يحدث في لعبتنا الأكـــــــــــــــــــــــبر  ,,, كثيراً ما نسمع عن قصص الحب الأسطورية والتي تنتهى قبل أن تكتمل وكثيراً ما نسمع عن أشخاص قاربوا على الوصول للنجوم ثم تركوها ليبقوا في القيعان ؟؟؟؟  ,,,,,, لكني دائماً أتسأل متى تبدأ الحكاية حين نحصل على الشئ ؟؟ او حصولنا علية هو نهايتهـــــــــــــــــــــــــــــــا

إسرائليون يروون قصة الأنفصــــــــال

إسرائليون يروون قصة الأنفصــــــــال بقلم فهمي جويدة

مقال رائع جداً لكنة جعلني أشعر بالألم جدا جدا جدا

أترككم مع المقال

طالما أننا عجزنا عن الدفاع عن وحدة السودان، فربما يفيدنا أن نفهم ما جرى، ربما نبهنا ذلك إلى أن انفصال الجنوب ليس نهاية المطاف، ولكنه حلقة فى مسلسل تفكيك العالم العربى وتطويق مصر.

(1)

منذ وقت مبكر للغاية أدرك قادة الحركة الصهيونية أن الأقليات فى العالم العربى تمثل حليفا طبيعيا لإسرائيل. من ثم خططت لمد الجسور معها. فتواصل رجالها مع الأكراد فى العراق وسكان جنوب السودان. والموارنة فى لبنان. والأكراد فى سوريا والعراق. والأقباط فى مصر. واعتمدت فى مخططها على مبدأ فرق تسد.

حيث اعتبرت أن تلك هى الوسيلة الأنجع لتفتيت الوطن العربى من خلال خلق كيانات انفصالية فى داخلها. واستهدفت بذلك إعادة توزيع القوى فى المنطقة. على نحو يجعل منها مجموعة من الدول الهامشية المفتقدة لوحدتها وسيادتها. مما يسهل على إسرائيل، وبالتعاون مع دول الجوار غير العربية، مهمة السيطرة عليها الواحدة تلو الأخرى فيما بعد.

يؤكد ذلك أن جميع حركات التمرد التى فجرتها الجماعات الإثنية والطائفية فى العالم العربى. استمدت الدعم والتأييد والإسناد من الأجهزة الإسرائيلية التى انيطت بها مسئولية تبنى تلك الحركات الانفصالية. كما حدث مع الأكراد فى العراق وحركة التمرد فى جنوب السودان.

هذا الموقف يساعد على فهم واستيعاب الاستراتيجية الإسرائيلية إزاء المنطقة العربية، التى تستهدف تشجيع وحث الأقليات على التعبير عن ذاتها بحيث تمكن فى نهاية المطاف من انتزاع حقها فى تقرير المصير والاستقلال عن الوطن الأم. يؤيد هذه الفكرة ويغذيها أن المنطقة العربية، وعلى خلاف ما يدعى العرب، ليست وحدة ثقافية وحضارية واحدة. وإنما هى خليط متنوع من الثقافات والتعدد اللغوى والدينى والإثنى. وقد اعتادت إسرائيل تصوير المنطقة على أنها فسيفساء تضم بين ظهرانيها شبكة معقدة من أشكال التعدد اللغوى والدينى والقومى. ما بين عرب وفرس وأتراك وأرمن وإسرائيليين وأكراد وبهائيين. ودروز ويهود وبروتستانت وعلوين وصابئة وشيعة وسنة وموارنة وشركسى وتركمان وآشوريين… إلخ.

إن خريطة المنطقة فى النظر الإسرائيلى تعرف بحسبانها بقعة من الأرض تضم مجموعة أقليات لا يوجد تاريخ يجمعها. من ثم يصبح التاريخ الحقيقى هو تاريخ كل أقلية على حدة. والغاية من ذلك تحقيق هدفين أساسيين هما:

أولا: رفض مفهوم القومية العربية والدعوة إلى الوحدة العربية. ذلك أن القومية العربية فى التصور الإسرائيلى فكرة يحيطها الغموض. إن لم تكن ذات موضوع الإطلاق. وهم يعتبرون أن الوحدة العربية خرافة. فالعرب يتحدثون عن أمة واحدة، لكنهم يتصرفون كدول متنافرة. صحيح أن ما يجمع بينهم هو اللغة والدين، وهما يجمعان بعض الشعوب الناطقة بالإنجليزية أو الإسبانية دون أن يخلق منها أمة واحدة.

ثانيا: تبرير شرعية الوجود الإسرائيلى الصهيونى فى المنطقة. إذ هى وفقا لذلك التوجه تصبح خليطا من القوميات والشعوب واللغات. وتصور قيام وحدة بينها هو ضرب من الوهم والمحال. النتيجة المنطقية لذلك هى أن تكون لكل قومية دولتها الخاصة بها، ومن هذه الزاوية تكتسب إسرائيل شرعيتها، حيث تصبح إحدى الدول القومية فى المنطقة.

(2)

لست صاحب الفقرات السابقة، ولكننى نقلتها نصا من كتاب «إسرائيل وحركة تحرير جنوب السودان» الذى صدر عام 2003 عن مركز ديان لأبحاث الشرق الأوسط وأفريقيا. ومؤلفه هو عميد الموساد المتقاعد موشى فرجى. وقد سبق أن استشهدت به وأشرت إليه أكثر من مرة من قبل. لكننى اعتبرت أن استعادة الشهادة فى الوقت الراهن لها مذاقها الخاص، لأننا بصدد لحظة حصاد ثمار الزرع الذى غرسته إسرائيل والقوى الدولية الواقفة معها منذ خمسينيات القرن الماضى.

استأذن هنا فى «فاصل قصير» نترك فيه مؤقتا نص العميد فرجى، لنقرأ نصا آخر ورد فى شهادة وزير الأمن الداخلى الإسرائيلى الأسبق آفى ايختر، تطرق فيه إلى السودان فى محاضرته التى ألقاها فى عام 2008 أمام معهد أبحاث الأمن القومى الصهيونى.

قال صاحبنا عن السودان ما يلى. كانت هناك تقديرات إسرائيلية منذ استقلال السودان فى منتصف الخمسينيات أنه لا يجب أن يسمح لهذا البلد رغم بعده عنا، بأن يصبح قوة مضافة إلى قوة العالم العربى، لأن موارده إذا ما استمرت فى ظل أوضاع مستقرة، ستجعل منه قوة يحسب لها ألف حساب.

فى ضوء هذه التقديرات كان على إسرائيل بمختلف أجهزتها وأذرعها أن تتجه إلى الساحة السودانية، لكى تفاقم من أزماتها وتسهم فى إنتاج أزمات جديدة، بحيث يكون حاصل تلك الأزمات معضلة يصعب معالجتها فيما بعد.

لأن السودان يشكل عمقا استراتيجيا بمصر. وهو عنصر تجلى بعد حرب عام 1967، حين تحول السودان ومعه ليبيا إلى قواعد تدريب وإيواء سلاح الجو المصرى والقوات البرية. علما بأن السودان أرسل قوات إلى منطقة القناة أثناء حرب الاستنزاف التى شنتها مصر بين عامى 1968 و1970.

لهذين السببين ــ أضاف ديختر ــ كان لابد أن تعمل إسرائيل على إضعاف السودان وانتزاع المبادرة منه لعدم تمكينه من بناء دولة قوية موحدة. وهذا المنظور الاستراتيجى يشكل أحد ضرورات دعم وتنظيم الأمن القومى الإسرائيلى. (لاحظ أن المحاضرة القيت فى عام 2008 بعد نحو ثلاثين عاما من توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979).

حين سئل الرجل عن مستقبل جنوب السودان كان نص رده كالتالى: هناك قوى دولية تتزعمها الولايات المتحدة مصرة على التدخل المكثف فى السودان لكى يستقل الجنوب. وكذلك إقليم دارفور، على غرار استقلال كوسوفو، حيث لا يختلف الوضع فى جنوب السودان ودارفور عن كوسوفو، فى حق الإقليمين فى التطلع إلى الاستقلال واكتساب حق تقرير المصير بعد أن قاتل مواطنوهم لأجل ذلك.

(3)

دعم إسرائيل للمتمردين فى جنوب السودان، مر بخمس مراحل سجلها العقيد فرجى فى كتابه على النحو التالى:

Continue reading

شكرا ندى :)

وقد يسألوك يوماً عليا ,,, وهل كان حبك شيئاً لديا
فقولي بأنك أنت الحياة ,,, و أنك “صبح” رعى مقلتيا
وقد عشت قبلك عمراً طويلاً ,,, فلا تحسبي الأمس عمراً عليـــــــا
لـــــ فاروق جويدة ,,,,

إهداء ليا من صديقتي الحبيبة ندى شكري

Terrorism has no religion,,الإرهاب لا دين له

Terrorism has no religion
الإرهاب لا دين له 

إقرأ وإنشر

…READ AND SHARE

ما ذنب الأبرياء أيها الجهلاء

…To all those “Ignorants” who think that violence is accepted in Islam.

If they were Muslims then Islam disassociates from them, if NOT then Hasbuna Allah and may Allah punish all those who distort the picture of our deeen.

قال تعالى : ﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾
( سورة الممتحنة ، الآية 8

60:8
Allah does not forbid you from those who do not fight you because of religion and do not expel you from your homes – from being righteous toward them and acting justly toward them. Indeed, Allah loves those who act justly.

مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ

سورة المائدة الآية 32

Whoever kills a soul unless for a soul or for corruption [done] in the land – it is as if he had slain mankind entirely. And whoever saves one – it is as if he had saved mankind entirely.[5:32]

حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا جرير يعني ابن حازم حدثنا غيلان بن جرير عن أبي قيس بن رياح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال

من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب عن غيلان بن جرير عن زياد بن رياح القيسي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديث جرير وقال لا يتحاش من مؤمنها

It has been narrated (through a different chain of transmitters) on the authority of Abu Huraira that the Messenger of Allah (may peace be upon him) said: Who defected from obedience (to the Amir) and separated from the main body of the Muslim-then he died in that state-would die the death of one belonging to the days of Jahillyya. And he who is killed under the banner of a man who is blind (to the cause for which he is fighting), who gets flared up with family pride and fights for his tribe-is not from my Umma, and whoso from my followers attacks my followers (indiscriminately) killing the righteous and the wicked of them, sparing not (even) those staunch in faith and fulfilling not his obligation towards them who have been given a pledge (of security), is not from me (i. e. is not my follower). (Book #020, Hadith #4557)

Pledge (of security)==(like non muslims living in Muslim countries)

ولنا ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { لا تقتلوا شيخا فانيا ، ولا طفلا ، ولا امرأة } . رواه أبو داود

Narrated Ibn ‘Umar: During some of the Ghazawat of Allah’s Apostle a woman was found killed, so Allah’s Apostle forbade the killing of women and children. (Book #52, Hadith #258)

(READ & share)