ما تيجي نتحاور ؟

كلمة حوار في العالم العربي تعني ” زعيق ” وتقاذف بالكلامات و أحياناً بكل ما تستتطيع أن تمسكه بيديك ,,, كلمة حوار تعني أن أنا صح والطرف التاني مع نفسة ومش بس كدى دى لازم في نهاية الحوار يبقى كلا الطرفين على رأي واحد وفي الغالب مع الصوت الأعلـــــــى

الأمثلة لا تحصى عن حورات العرب وأتوقع اجملها نشاهدة في مجلس الشعب وحتى في قمم الجامعة العربية ” وطبعاً بطلها في الغالب القذافي ” _ سود الله وجهه _ المهم ما علينا ,,,, لية بقى بقول الكلام دى النهاردة ؟؟؟؟

اليومين دول يومين الكلام والحورات التي لا تنتهي ,,, وكل المصرين بلا أستسناء شطار في الكلام والحورات ,,, وأنا بصراحة معنديش أدنى مانع من الحوار بالعكس الحوار أرض لتبادل الأفكار والحوار الهادف بيبني كتير وبيسابق بينا الزمن

المشكلة لما يكون الحوار بين الطرفين التاليين _ مؤيد للثورة بكل مطالبها  وأخر يبكى على أطلال من سبقوا ويرى أن الثورة ” خيبة أمل” أو حتى يؤيد الثورة لكنة لسة للأسف بيحب الريس قوى ومقطعة معاه فرقتة ويا عيني صعبان علية كم الأنجازات الرهيب اللي كانت في عهد سيادته وإحنا علشان شعب ناكر للجميل نسناه ,, او حتى بنجيب الوحش بس

مع إني مستغربة قوي من الفريق التاني اللي المفروض يكون فاق بس يلا معلش نسامحهم ومعنديش مانع أحاورهم بس لما أقولك دي قائمة مفاسد الرئيس ودي العمايل السودة بتاعة عصابتة تقولي أمال فين الحلو !!!! طب ما تقول أنتى الحلو ,,, الجميل بقى ان الناس دى عارفة ان الوضع كان مأساوي للغاية وأحياناً كلامهم بيتضارب مع بعض وأن أكتر كلامهم أتبنى على شهود وكلام التلفزيون المصري والصحف والاخبار الحكومية ومفكروش مرة يبصوا بره خطوتين وحتى لو بصوا مصممين إن اللي كتب الكلام دى ليس مصرياً وأنة مثير للفتن

وهما هماهم لو في أخر الحوار مقلتش انا اسف ياريس !! يقولوا عليك انت مش متحضر ولا تجيد لغة الحوار وهو دى مستقبل مصر الجديدة !!! طب أنت مالك أنا مبحش الحكم السابق ولا ريسة ,,,عادي يعني ما أنا كمان مش بحب البطيخ !! أشمعنا دي كمان بقى ؟؟؟

كان نفسي اوريكوا الحورات بتاعتي معاهم على الفيس والتويتر بس قلت الطيب احسن  🙂 ,, وأنا بحترمهم جداً وأكيد بحترم الرئيس السابق 🙂 حسني مبارك بس مبحبوش وكدى يبقى قمة العدل ومحدش غلط في حد !!! خلاص كدى أنا أكتفيت من فضفتي

بس قبل ما أختم علشان نعيش في ” مصر الجديدة قووووي ” لازم قبل ما نعلم العبادة للولدنا نعلمهم أذاي يتحوروا وأذاي يبتسموا في وجوه مخالفيهم الرأي ,, ربنا عزوجل سلاطنة قال لنبينا في قرأنة الكريم ” لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ”   ونعلمهم أن الحوار لازم يبقى بحجة وبيان وتعاطفك مع قضية يبقى هو مش  الحل والأساس في الحوار بس

أنا عارفة ان ممكن يكون كل أراي غلط ومتخلفة كمان ,,, بس كمان متأكدة أنك لو حسبت نفس الشعور من إتجاهك وكان عندك شوية أعتراف بأنك ممكن تخطئ  هنتحاور بصورة أفضل ,, أنا دايماً بحب افتكر قول الإمام الشافعي  “ما جادلت احدا الا وودت ان يظهر الله الحجة على لسانه”  لما يشتد الحوار ساعتها بطلب من الله أن يظهر لي الحق حتى لو كان على لشان نظيري

 

دمتم في حرية ودامت مصر مرفوعة عالياً

Advertisements

مصرالجديدة قوي

الفديو من أكتر الفديوهات اللي شوفتها وحسيت إني عاوزة أشوف مرة وأتنين وتلاتة ,, مشهد المصلين وخراطيم المية بتحاول تفرقهم مشهد رائع يردد أنا بين يد ربي ولا أبالي بكم

تحــــــية لكل من وطأت قدمة أرض الميدان تحية لكل من على صوتة بين الحشود تحية لمن وقفوا  لتعلو مصر على رقابهم تحية لشهدائنا ورود الميدان ,,,, هذه أول تدوينة وبالأصح اول كلامات لي منذ فترة طويلة أكتفيت فيها بالمشاهدة والدعاء ,, للأسف لم أشارك لأنــــي كنت خارج مصر ( أشعر الأن بمعنى ” فاتك نص عمرك ” ) نعم لم أكن إجابية بما يكفى في أيام الثورة الأولــــــــــــى كنت أتمنى أن أكون بين ثوار تقاربت أعمارهم وتوحدت مطالبهم ( مصر حرة نظيفة أبية ) فقد مصــــــــــر جديدة ,,, شباب الفيسبوك أثبتوا أن للظلم نهاية قد تكون بأي صورة لكن بأيدي مصرية أختلفت الصور كثيــــــراً

اول ما رجعت مصر كنت في منتهى السعادة وكأني في لهفه لا توصف لأرى ما الجديد كيف تبدو مصر في أيامها الأولى كيف تبدو وقد أستعادت شبابها بعد أن كانت قاربت على شيخوخة مبكرة تحت كراسي رؤسائها العظام ,,,, رجعت هذة المرة وأنا أقسم اني لان أفوت الثورة الأهم ,,ثورة ما بعد الثورة _هكذا اسميها ,,, ثوارها مسؤلون على أرث أبطال الميدان أن نحافظ على أهداف ومكاسب ثورة 25 يناير وأن نثبت للعالم أننا قادرون على الأستمرار

اعتقد أن ثورة ما بعد الثورة نحن من نضع أهدافها ومكاسبها ونحن أيضاً من نحققها ,, ثورة لا تحتاج لحكومات ولا وزرارت تحتاج لشعب اراد الحرية المطلقة والكرامة ,,,,,تعالوا نفكر بصوت عالي مع بعض ” بغض النظر عما سبق 25 يناير ” أية أكتر شئ سئ كنت بتشوفة في شعب مصر ؟؟؟ السلبية والسكوت عن الحق ؟؟ واية كمان ,, القابلية الرهيبة لتقبل الظلم وشكراً يا باشا ,,, دى أول شئ أتغير لأن كتير جداً علت أصواتهم بالحق ومحدش قدر يسكتهم ودى في نظرى أهم مكسب من مكاسب الثورة ” انــــــــا لا اخاف ” مع أن في ناس لسة بتفضل تمشي جمب الحيط وتسكت لكن مع الوقت هيمشوا مع الناس في وسط الشارع ودى قريب جداً

أية كمان ؟؟؟ شعب مصر غير منظم !! للأسف دي لسة موجودة ,, من أول خطوة ليا في المطار أن مفهوم الطابور لم يتم تصحيحة حتى الأن في مصر  ( واقف في أخر الصف وتلاقية في الأول بدون وجهة حق ,, الكل متجمع عند الشباك ) ,,, (على جميع الركاب الألتزام بماقعدهم حتى هبوط الطائرة تماماً ,, تلاقي الكل واقف ولا حياة لمن تنادي ) وكتير والله حجات من كدى بس دى اللي أتصدمت بأستمراريتة حتى الأن ,,, أقصد ان سكان “مصر الجديدة قوي” لازم بقى يبقوا منظمين قوي

أية كمان ؟؟ رغم أن الثورة في الأول كانت مثال رائع للتنظيم وروح الفريق مـــــلاين كانوا بروح واحدة ,,,لكن بعد كدى مش عارفة لية (رجعت ريمه لعدتها القديمه ) طب لية بس ياريمة !!! نفسي مبدأ (يلا نفسي ) يختفي في مصر الجديدة قوي ويبقى أنا والجماعة

نفتقد حتى الأن لمبدأ الأحسان في أعمالنا ومازلنا نلتزم بمدأ ( الطلسقة ) أي حاجة في أي حاجة المهم تبقى سليمة وخلاص مع ان ربنا أمرنا باتمام الأعمال على أكمل وجه,,,,

نفتقد للأحترام المتبادل لسة بنمشي في الشوارع نشتم في بعض ونتجاهل كل حقوق المارة بأي صورة من الصور ,,, للأسف كنا بنقول أوضاعنا مدهورة علشان حكمنا بيرجعونا وراى ونسكت ولا مرة قلنا وأحنا سايبنهم يجرونا مش بس بسكوتنا كمان بتصرفتنا اللي المفروض تبقى أكثر تحضراً

أنا مليش في السياسة لكن أنا فرد في مصر القديمة “والجديدة قوي” انا كنت قبل وبعد الثورة موجودة فأكيد مش الدنيا هتتغير وأنا مش هتغير !! نفسي كل العالم يقول أن الشعب المصري أقوال وأفعال و أن سوء أوضاعه مش لسوء طباعة ,,, ربنا بيقول حتى يغيروا ما بأنفسهم ,,ثورتنا مش هتكمل لغاية ما نتغير لغاية ما يكون الاحسان في الأعمال مبدأ راسخ في كل أعمالنا لغاية ما نرمي السلبية

ثورتنا هتكمل لما نربي أولادنا اللي هيحكموا مصر على أن الحرية والكرامة اللي بنكتسبها بالعمل والأخلاص معدش ينفع تبقى مطالب نطالب بيها غيرنا إحنا خلاص هنربيهم على أن الحرية والكرامة هيا الميه والهوا لو سبتهم يبقى تموت أحسن ,,,تموت ساكت أو شهيد أنت اللي تختار

الأهم هو أذاي أبني كيان وشخصية مصرية تعيش في مصر الجديدة برفاهية أخلاقية ,,, لاني متأكدة أن الحكومات لو تغيرت والأساس ثابت فلن يكون سوى ترسيخ لمبدأ الظلم والتخلي والرضوخ وهنعيد مسرحية ال 30 عام بممثلين جدد

اخيراً الشعوب هيا من تحكم فأحسنوا أختيار حامكم من أنفسكم

اللهم أرحم مصر وشهدائها

:)

في الغالب لا أهتم بالأحصائيات في مدونتي ,,, بطبيعة الحال مدونتي متواضعة بعض الشئ 🙂 وشخصية جداً وبالتالي لا تجذب في معظم الأحيان الكثير من القراء ,,,فوجئت بهذة الصورة قبل يوم عيد الحب وخلال يوم عيد الحب تسجل مدونتي ما يقارب 1600 زيارة !!!! يا فرحتي 🙂 يا ترى أى موضوع هو جالب الحظ والزوار ????

Happy Valentine Day Dad

عيد ميلا ابي يتوافق مع عيد الحب العام الماضي أهديتة هذة التدوينة ( في عيد الحب يكثر البحث عن كلمات وصور ومحركات البحث يبدو أنها بحثت هنا كثيراً 🙂 )  ,,,أبي جالب الحظ لي دائما ,, ومؤخراً أصبح جالباً للزوار 🙂 ,,,كل عام وأنت بخير يا أبي ,,,



علاء الاسواني يكتب: هل أصيب المصريون بمرض استوكهولم؟!

 

القاهرة – هذه الحكاية حدثت فى السويد. فى يوم 23 أغسطس عام 1973، هاجم بعض المسلحين أكبر بنك فى مدينة استوكهولم واحتجزوا بعض الموظفين كرهائن، وعلى مدى أيام حاول رجال الشرطة السويديون التفاوض مع الخاطفين من أجل إطلاق سراح الرهائن.

 

ولما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، نفذت الشرطة هجوما مفاجئا ونجحت فى تحرير الرهائن.

 

وهنا حدثت المفاجأة: فبدلا من مساعدة الشرطة فى مهمتها، راح بعض المخطوفين يقاومون محاولة تحريرهم، بل إنهم أبدوا تعاطفهم مع الخاطفين وظلوا يدافعون عنهم وذهبوا ليشهدوا لصالحهم بعد ذلك أمام القضاء.

 

هذا التصرف الغريب من الرهائن تجاه خاطفيهم، استوقف عالم النفس السويدى “نيلز بيجيرو” فأجرى دراسة مطولة خرج منها بنظرية جديدة اشتهرت فى علم النفس باسم “STOCKHOLM SYNDROME”.. أو “مرض استوكهولم”.. وكلمة “SYNDROME”.. تعنى فى الطب مجموعة أعراض مرضية تتلازم دائما وتصيب المريض.

 

فى نفس الوقت، تؤكد هذه النظرية أن بعض الناس عندما يتعرضون إلى الخطف أو القمع والاعتداء الجسدى أو حتى الاغتصاب بدلا من أن يدافعوا عن كرامتهم وحريتهم، فإنهم مع تكرار الاعتداء يتعاطفون مع المعتدى ويذعنون له تماما ويسعون إلى إرضائه.

 

وقد أثار مرض استوكهولم اهتمام علماء النفس فتوالت الدراسات حوله واكتشفوا أنه يصيب 23% من ضحايا الخطف والاعتداءات الجسدية بأنواعها المختلفة، وقد توصل العلماء إلى تفسير مقنع لمرض استوكهولم.. هو أن الإنسان عندما يتعرض إلى القمع والإذلال، عندما يحس بأنه فاقد الإرادة لا يملك من أمره شيئا وأن الجلاد الذى يقمعه أو يضربه أو يغتصبه، يستطيع أن يفعل به ما يشاء..يكون عندئذ أمام اختيارين: إما أن يظل واعيا بعجزه ومهانته وينتظر الفرصة حتى يثور على الجلاد ويتحرر من القمع، وإما أن يهرب من إحساسه المؤلم بالعجز وذلك بأن يتوحد نفسيا مع الجلاد ويتعاطف معه.

 

وكما يصيب مرض استوكهولم الأفراد فإنه قد يصيب الجماعات والشعوب.. فالشعب الذى يعانى من الاستبداد والقمع لفترة طويلة قد يُصاب بعض أفراده بمرض استوكهولم فيتوحدون نفسيا مع من يقمعهم ويذلهم، ويعتبرون الاستبداد شيئا إيجابيا وضروريا لحكم البلاد.

 

السؤال هنا: هل أصيب المصريون بمرض استوكهولم؟.

 

لا توجد إجابة قاطعة لكن بعض الأفكار قد تساعدنا على الفهم:

 

Continue reading