ذكريات ,, أدونها فقط

This slideshow requires JavaScript.


كلما قاربت هذه السنة على الإنتهــــــــــــــــــــــاء أعادتني ذاكرتي لخمسة أعوام سابقة ,,, في كل يوم أسافر عبر الزمن لمنزل صغير في مدينة ساحلية تتجاوز رطوبتها الحدود في الصيف و يزداد شتائها برداً في كل عام…  وبين هذا وذلك لا تتساقط أمطارها كثيراً  ” الدمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــام ” هناك تسافر روحي تعبر البحر الأحمر وتتجاوز كل مناطق المملكة لتصل لشرقها حيــــث تتلاقى رمال الصحراء وشاطء الخليج الأكثر هدواءً  ,,,,  تلك المدينة التي تعلمت فيها لأول مرة في حياتي كيف أتكلم عن الجمال وكيف أصف نشوه الفرح ودموع الحزن ,, تلك المدينة التي أعتقد أن شوارعها تذكرني بل وتناديني عندما أطيل الغيبة عنها ,,, عندما أتذكر تفاصيل حياتي الصغيرة لا أتذكر سوء شاطء أزرق ورمال صفراء وبعض القوارب التي تركها أصحابها أو تركتها البلديه كمنظر جمالي وطريق يمتد على طول الساحل وحقيبة مدرسية بجواري وباص مدرسة وفتيات من عمري في طريقنا للمدرسة الأبتدائية  ,,,, وحين أكبر قليلاً أتذكر حفلة تخرجي من المرحلة المتوسطة وتكريمي ومعلماتي ,,, وحين تأخذني المراهقة وشباب بدأ لتوه بالظهور أتذكر جيهان العرفج ,,, جيهان صديقتي في الثانوية ومازلت صديقة العمر ,, إن سألتني ما هو أكثر شئ تحبيه في حياتك بعد أسرتك لن أتردد ” جيهان ” ,,, في الثانوية كنت أشعر دائماً أني مميزة جداً كنت لا أمل المدرسة أبداً حتى لو بقيت فيها طوال النهار ,,, أتذكر اليوم الأول لي في الثانوية وكيف أصبحت الصديقة الأولــــــــى لمعظم المدرسة  ,,,, أيامــــــــــــي كلها في الدمام كانت سعيدة لا أذكر شئ لا يستحق الأبتسام حين أذكره

في مدينتي تلك تعلمت كيف أحب وكيف أكره ,, رغم أني أعشق مصر إلا أني أشعر أن أي مشاعر ولدت هنا زائفه ,,, وكانني لا أجيد العيش إلا هنــــــــــــــــاك !!! حتى بكائي هنا قد يطول دون دمعه واحدة لكن هناك دموعي قد تكون حلوه المذاق !!!

أنــــــــــــــــــــــــا عاشقة لبلادي مصر حتى النخاع ,,, لكني أعتذر فلدي عاشقة أخرى تشاركني حبك  ,,,  حين تتقارب أيامي الجامعية على الأنتهاء أشعر بسعادة بفكرة إنتقالي هناك للأبد وكأني طائر مل وحن لعشه ,,,  وفي نفس الوقت أشعر أني خائنة إن تركت بلادي في مثل هذا الوقت ,, أريد ان أبقى لأجعل مصر أفضل أريد أن أبني فيها وأعلم وأتعلم ,, لكني هنا ينقصني روح

أنــــــــــــــــا عاشقاً بحبيبتين  !!!

تذكرت اليوم الدمام وكل من أعرفه هناك ,,, شعرت بلذه وأنا أكتب هذه الكلمات وكأني أنتظر رداً من تلك المدينه !!!  صوت سائق الباص يناديني في الصباح لأذهب للمدرسة  ,,, وكأني بنت العشر أعوام أكتب

بصدق أشتقت لكي يا جيهــــــــــــــــان

شاهد مدينتي المفضله هنا أيضاً

Advertisements

3 thoughts on “ذكريات ,, أدونها فقط

  1. والله يجننن … طيّر لي عقلي الكلااام….
    والله يالييييييييييييييييت لو تشوفه جيهان …
    خليتيني أحنّ للدمام و اشتاق لها بالرغم من وجودي فيها ..أحس مشاعري تلخبطت والدموع في عيوني ..
    الله لا يحرمك منها … ارجعي و نورّيها ..الدمام اشتقتلك
    والله سوسو ماني عارفة أعبّر .. أحس بداخلي بركان أخاف ينفجر…
    اشتقت لأيام الثانوي كثيييييييييييييييييييييييير.. دااايم أسمّع فطوم عنها… والله ياااام و ذكرياات ..
    حتى أبلة أميرة (الله يحفظها و يسعدها دوووم يآآ رب)
    وبقية المعلّمااات كلللللهم

  2. احساسك رائع يا سمسم
    انتى بتوته تتحبى بجد من القلب
    ربنا يحققلك اللى تتمنيه يااارب
    وان كان ممكن يكون عندك حق فى احساسك بالانتماء للبلد اللى عشتى و كبرتى فيها ,, لكن الاصل دايما فى القلب

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s