دعاء ليلة القدر

 

“يافارج الهم ويا كاشف الغم فرج همي ويسر أمري وارحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من حيث لا أحتسب اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.”

“قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “من اخبر الناس بهذا الدعاء فرج الله همه”

الجمعة الأخيرة


دعاء آخر جمعة من شهر رمضان المبارك روي عن جابر بن عبدالله الأنصاري(رضي الله عنه) قال : دخلتُ على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في آخر جمعة من شهر رمضان ، فلما بَصُر بي قال لي :
  يا جابر هذا آخر جمعة من شهر رمضان فودعه وقل : ”  اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه ، فإن جعلته فاجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً ” . فإنه من قال ذلك ظفر بإحدى الحُسنيين ، إما ببلوغ شهر رمضان ، وإما بغفران الله ورحمته
……………………………………………………………………………………………

لم يمر شهر على بسرعة مرور شهر رمضان ,, أتذكر أني بالأمس كنت أتناول إفطار أول يوم عند جدتي … مر شهر رمضان الكريم وكأن كل عشراً منه يوم لذلك أشعر أن أوله كان قبل أمس ,,, الحمد للهالذي بلغنا رمضان لهذا العام ويارب بلغنا رمضان أعوام وأعوام ويارب تقبل منا اعمالنا وصالح دعائنا أمين

كل عام وأنتم بخير هذه اخر جمعة في رمضـــــــان وأدعوا الله أن نكون من عتقاءه ,,,,

Quote

كونوا دُعاة إلى الله وأنتم صامتون ” فقيل: كيف ذلك ؟ قال: بأخلاقكم

 عمر بن عبد العزيز رحمه الله-

أعمى … يا عزيزي

أذا كنت لم تشاهد الحلقة الخامسة من برنامج خواطر فأنصحك بمشاهدتها  ,,,  وإن كنت تعتقد أنك مبصر فأعذرني فأنت يا عزيزي أعمى

أرتدي نظارة منذ كان عمري خمس سنوات تقريباً ,, وطيلة تلك السنوات كنت أرى الأشياء بصورة جيدة وأرى الأشخاص والألوان وكل ما يحيط بي بدقة عالية ,,,” أتذكر أن بأهمالي أضعت ما يقارب على العشر نظارات ” _ هذه المعلومة تذكرني بها أمي دائماً _ لكني اليوم أكتشفت أني لم أكن مبصره طوال تلك المدة !!! وأنـــــــي بالفعل أحتاج لنظارة جديده ولن أحتاج هذة المرة لإختيار لون يناسب وجهي لان النظارة ستكون لقلبي وبصيرتي  …. أنــــــــا عمياء  وسأخبرك لماذا

إذا كنت شاهدت الحلقة ستتعجب من ممارسة الأطفال للرياضة وتمتعهم بلياقة بدنية عالية أفتقدها تماما تماما  ,,, وحتى لا أظلم نفسي فقط  ” كل من أعرفهم ممن يحبون الكرة ويزعجوني بمشاهدتها “بكرش” ” _ وهم طبعا يمتلكون نظرات ثاقبة لمعرفة إن كانت الكرة جول ولا أيه ,,, ومع منادتي الدائمة بأنه من المفترض أن يمنع كل ذوي  ” كرش”  بمشاهدة الكورة إلا أن ندائي لم يجد مجيب …. أذهلني جداً مقدار النظام والنظافة في فترة الفسحة أتذكر ” مقصف ” مدرستي في الثانوية وكم النفايات المهوله في كل جانب بعد فسحة لا تتعدي 15 دقيقة وكم كنــــا عميان برمي اي شئ في أي شئ  ,,,  مع أني كنت في مدارس لذوي الأبصار ” كما ندعي ” إلا أن حال المدرسة كانت لا توحي إطلاقا بذلك حتى أننا كنا نمشى لنتصادم !!  ,,,   الحال هذا ستجده في 90% من مدارسنا

أيضاً أهتمام رائع بالانشطه الغير منهجيه ونحن هنا نعتبر حصص الموسيقى والتربية الرياضية مضيعة للوقت !! كل ما يهمني _غير موضوع النظارة _  تخيل لو كانت هذة المدرسة هنا في عالمنا العربي  ؟؟؟  أنا زرت إحدى المدارس التي تهتم بالصم والبكم وأقسم بالله لم يكن هناك أي شئ يوحي بأن المدرسة لذوي الإحتياجات الخاصة !! مع أن تلك الحالات تحتاج لرعاية خاصة ومستمرة

أنا عمياء لأنى حتى الأن أحتاج من يوجهني… لا أمارس أي نوع من الرياضة ولا حتى لعب الشطرنج !! أنا عمياء لأنى أرى أخطاء عميان مثلى ولا أصححها أعطاني الله عينان لأرى الحق والباطل ومع ذلك أرى الباطل وأسكت  ,,,  في مكتبتي  الكثير والكثير لم يقرأ ولا أدرى متى سأتم قراءة كتاب ولو مره _ وأقصد بقرأه كتاب وأتمه ان أوصل مافيه لغيري لأني أقراء كتب ولا اخرج ما قرأته للنور _

لا ادرى فكلنا يحتاج للنظارات من نوعيه سميكه جداً  … أتمنى أن يجد كلاً منا نظارته ليرى الحق حق ويحقه  وصدقاً    _ فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

ستسأل عنهم يوماً

كتابتي لهذة الكلمات لم تستغرق الكثير كبحثي عن صورة لأطفال صوماليون يبتسمون !!  كثيره هي تلك الصور التي يظهر فيها أطفال صوماليون ترى في وجوههم شقاء اعوام لم يتبقى منهم سوى جلود وعظام … كلنا راينا هذة الصور وللدقائق شعرنا بأتجاههم بالأسى لكن قليلون من أراد بحق أن يضيف بسمه لشفاه صغيرة لم تذق الماء منذ أيام

كل يوم أستيقظ لأتذكر أن اليوم هو أحد أيام شهر رمضان وأعلم جيداً أن طوال اليوم  لا طعام ولا شراب حتى أذان المغرب ,, أعلم أن لجوعي نهاية وأعلم نهايتها بالساعة والدقيقة .. لكن هل تعلم فتاة في الصومال متى سينتهى جوعها ؟؟   أفكر كيف أرضى عن صيامي وعبادتي ومثلي في العمر والدين لا يجدون ما يتمون به صيامهم .. ما يؤلم قلبي ليس فقط تلك الهياكل التي مازلت تملك روحاً وإنما حال مسلمي العالم الذين أكتفوا بالمشاهده  ,,,,   لن أضيف كثيراَ عن حالهم
لكني أدرك الأن مدى خطأ تلك المقوله  ” محدش بيموت من الجوع ”  ,, رحماك يالله

كنت أنا وصديقات وزملاء لي في الكلية قمنا بمبادره صغيرة لجمع التبرعات والحمد لله أثبتت فعاليتها وتم تجميع مبلغ أتمنى أن يزيد خلال الأسبوع القادم ليتم تسليمه للمكلفين بتوصيل التبرعات
كل ما في المبادرة أن تجتمع أنت وأصدقائك وكل فرد يشارك بأي مبلغ بأذن الله سيكون جامع ورابط خير بينكم ,,, لا تكتفى بالحزن والدعاء فسوف تسأل عنهم يوم القيامة