بفارق نقطتين _ رسالتي الأخيرة

لم تكن محبتي لك مصادفة كنت قريب مني دائما

أستيقظت في يوما على خفقان في قلبي وطوال ذلك النهار لم تفارق بالي … لا أدري حينها ماهذا !! شئ ظل يذكرني بك شئ ظل يردد أسمك

أدركت أن مابي أعراض ذلك المرض الذي قرأت عنه في روايات أبطالها لم يشفوا أبدا

لازمتني تلك الأعراض طويلا وأنا لم أشتكي لم أطلب طبيبا ولا دواء

أخفيت عن الناس أهاتي … . كنت أشعر أني أرتكب أعظم أخطائي … . كنت تمر بجواري في كل يوم فتحدث بداخلي أعاصير تقاذف كل ما بداخلي أظل بعدها طوال النهار أجمع أنفاسي

أتعلم كنت أسعى لأراك وأمر بجوارك وكأني أعشق تلك الفوضي

حبيبي هكذا أعتقد أن مرضى الحب ينادون أطبائهم …

أستغرقت كثيرا من الوقت لأدرك أنك دوائي .. كنت أمامي تزيد من أهاتي ولا أستطيع حتى أن أبتسم لك

أتعلم أني في يوم قررت أن أرسل لك رسالة لأسألك عن أي شئ لم أقرره بعد

المهم أن أرسل لك أي شئ مني قد يذكرك بي

خانتني كلاماتي ولم أستطع … . كتبت ما يكتب في سطرين في صفحتين فقط لأدور وأخفي ما بداخلي لك

تركت في نهاية رسالتي نقطتين كأن نقطه واحده تنهي الرساله ونقطتين تترك للحديث بقيه

لم تفهمني كعادتك .. تركتني أنتظر ردك كثيرا وحين جاء ردك جاءت نهايته بنقطه واحده … بفارق نقطه واحده جاء الرد … في الحقيقة كل شئ بيننا كان بفارق نقطه واحدة … أجلس بجوارك بفارق كرسي … أمشي خلفك بفارق خطوة … أحدثك بفارق كلمه ..” أحبك ” تلك التي ظلت فارق بيني وبينك .. لم تكن كريما في حبك لي بينما أعطيت لك ما أملك .. كنت أحمق تتظاهر بالعمليه والألتزام كنت تخفي أشياء كثيره انا لست منها …

أخفيت شخصا أحبه وأظهرت لي جدار من الصد .. حاولت أن أجتازه صنعت ثقبا لأراك من خلاله … لكن عندما نظرت من خلاله لم أرى سوى ظلاما … لم أستطع رؤيتك

أتعلم يا حبيبي أنك خيبة أملي الوحيده … كنت أظنك ذكيا لكنني مع الوقت أكتشفت أن سذاجتي دفعتني لأحب أحمق لا يدرك محاوله طفلة أشتهت يوما أبتسامه منه فأخدت تتقافز كحمقاء وهو يعتقد أنها قليلة الأدب !! كيف تتصرف هكذا أمام الغرباء !

لم تكن غريبا لي كنت كل معارفي ولم أكن لك شي !

هكذا أحببتك وهكذا تركتك .، تركتك لأن مرضي بك تتضخم حتى لم يعد بمقدورك أنت أن تشفيه

أنسحبت كعادتي وتركتك كذكري في مخيلتي أبتسم حين أذكرها

وأعلم أن ذلك الفارق لن يختصر بيننا يوما

فامضي يا من أحب وذد الفارق عن نقتطتين فما عدت أهتم بك ،،

Advertisements

11 thoughts on “بفارق نقطتين _ رسالتي الأخيرة

  1. حلوه اوى اوى ياسمسم ,, وانا كماناحاسيس زى دى تماما مره كده يعنى
    بس ياترا فعلا صح ان الواحد يلوم نفسه على حاجه زى دى ويعتبرها غلطه؟
    حاسه ان دا بيضغف مشاعرنا ويمكن ب الاستمرار فى الكتمان و التجاهل تموت !

    يسلم قلبك النابض ومشاعرك الرقيقه 🙂

  2. O_O دا بجـــــــــد دا
    انا منبهــــــــرة بجد من الكلام التحفة دا يا سلمي !!
    ..
    أتعلم كنت أسعى لأراك وأمر بجوارك وكأني أعشق تلك الفوضي
    ..
    تركت في نهاية رسالتي نقطتين كأن نقطه واحده تنهي الرساله ونقطتين تترك للحديث بقيه
    ..
    لم تفهمني كعادتك .. تركتني أنتظر ردك كثيرا وحين جاء ردك جاءت نهايته بنقطه واحده … بفارق نقطه واحده جاء الرد … في الحقيقة كل شئ بيننا كان بفارق نقطه واحدة …
    ..
    :)) انا هابتدي أغــــــــــير منك علي فكرة

  3. جاء ردك جاءت نهايته بنقطه واحده … بفارق نقطه واحده جاء الرد … في الحقيقة كل شئ بيننا كان بفارق نقطه واحدة … أجلس بجوارك بفارق كرسي … أمشي خلفك بفارق خطوة … أحدثك بفارق كلمه

    الجزء دة كان بطل الحكايه كان الحاسم جميله يا سلمى
    :):)

  4. بجد معقولة الكلام دا …بجد معقولة انتي يا سلمي …متتصوريش انا كل ما بقرب منك اكتر وبعرف عنك ولو نقطة في بحرك بتبهر ازاي بيكي وبشخصك
    وبدعيلك من قلبي يارب يسعدك ويكرمك ويعطيكي اكتر ممن الي بتتمنيه ومم الي حد يتمناه
    بجد يا سلمي انا مبهورة بكلامك اوى كلام راقي وعميق وعالي اوى
    انتي حسستي كأني بقرا روائع ادب عالمي بقرا لعبدالوهاب مطاوع والكلامه الرقيق الحساس الي بيمس القلوب
    حسيت اني بقرا لمصفطي محمود في اقتحامه للعقل والوعي ويجبرك للتفكير معه
    حسيت اني بقرا لتوفيق الحكيم وانه راهب الفكر العربي
    انتي دمجتي بين دول كلهم واروع كمان

  5. جميله اوى

    فامضي يا من أحب وذد الفارق عن نقتطتين فما عدت أهتم بك ،،

    تسلمى

    متابعين 🙂

  6. بجد كلمات اكتر من راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعه
    أخفيت شخصا أحبه وأظهرت لي جدار من الصد .. حاولت أن أجتازه صنعت ثقبا لأراك من خلاله … لكن عندما نظرت من خلاله لم أرى سوى ظلاما … لم أستطع رؤيتك

  7. اكثر من رائع…بجد كل لما الاقى جمله عجبتنى اوى الاقى اللى بعديها احلى منها……اسلوبك حلو اوى ما شاء الله

  8. والله دمعت فى الاخر يا سلمى . بجد روووووووووووووووووووعه. واحساسها عالى قووووى .ربنا يكرمك ويكفل لكى الخير حيث كان.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s