قصة لم تحدث بالفعل !

قطار وأمطار تسقط من السماء بغزارة .. وحين يسير القطار تحت المطر تصطدم تلك القطرات به لتسيل على النافذة بجواري

أحاول أنا أبعدها لكنها تبعد عني بمقدار لوح زجاجي

تبداء هيا بتشكيل منظر خارجي على النافذة يحجب عني الكثير من الخارج

لا أحد بجواري في القطار

سوى رجل في نهاية الطرقة لم أرى ملامحة هو أيضا بسبب تلك الجريدة في يدة

زجاج النافذة وأوراق الجريدة كلاهما يزيد فضولي لوجه الرجل و ما يوجد بخارج القطار

لا أطيق الأنتظار … أتخيل كيف سيكون االجو بالخارج أحاول أن أكمل بمخيلتي سهول وجبال وأشجار وأستمر لأتخيل وجه الرجل أعتقد أنه لا يمتلك شاربا ! ثم أبتسم وما دخلني في ذلك !! ربما يعمل في المحاماه أعتقد أنه رجل بورصة

أممممممم بدأت أمل من جلوسي بلا شئ أفعله

الأمطار تزداد في السقوط ومزال الوقت باكرا على الوصول

أخجل من بداء محادثه مع رجل لا أعرفه … قررت أن أتجول في القطار وبدأت أمشي لنهايه الطرقة بإتجاه الرجل و كأن فضولي هو من رمى فكرة التجول في عقلي ليرضي نفسه

مررت بجواره دون أن يتحرك وبالتالي لم أرى ملامحه !! ألقي نظرة من نافذه باب العربة للعربة المجاورة لا أحد

……..

أعود لمقعدي أنتظر دون شئ أفعله سوى النظر للرجل

أنزل للمحطة ولأرضي فضولي في اللحظة الأخيرة أركض خلف الرجل وأحاول أن أرى وجهه …

أستطيع أن أراه … لكن ..

………………………………………………………………….

قد تفهم ماذا أريد أن أقول فقط لو خرجت من القصة بدون تلك المرادفات  ” قطار , رجل , مطر ,محطة ” .. حاول أن تخبرني ماذا فهمت من كلاماتي 🙂

Advertisements

3 thoughts on “قصة لم تحدث بالفعل !

  1. الحكايه حلوة انا كمان سعات بشغل نفسي باى حاجه حوليه لمجرد انى اضيع الوقت وساعات كمان بالف قصص واتابعها ويكون ابطالها برده ناس ومواقف حوليا معرفهمش

  2. يبدو كل شسء كحلم ما .. خاصة عند النهاية … هل استيقظت عندما استدار ليقابلك وجهاً لوجه مثلاً … يبدو ذلك مقدمة رائعة لقصة أطول … هناك كثير من النقاط التي يبنى عليها قصة مشوقة بامتياز … ربما تكون قصة في قعل من يكتبها و بهذا يصبح الأمر أكثر حداثة …
    لا أدري أعجبني جداً ما قرأت … أحب أن أقرأ و أستفز للكتابة بدوري …

  3. كنت فعلا انوي ان اجعلها قصة طويلة ,,, لكني لا اقصد هنا الاحداث التي قرأتها بالمعني الظاهر ,, احوال ان اتكلم عن ذلك الفضول الذي ينتاب كل واحد منا عن اي شي وكل شي.. منا من يسرع لإرضاء فضوله ومنا من يبداء متأخر ( كحالتي ) ومنا من لم يتحرك ابدا وهكذا شئنا ام لا سنتحرك في قطار الحياة لنصل للنهاية المكتوبة…..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s