20 ♥ 11

…………………………………..

سامعة ناس بتقول ليكي روحي يلا وبيكسروا وراكي قلة باين !!! أنتي أكتر سنة حبتها … سيبك أنتي ولا يهمك …
2011
من أول دقايق فيها وأقدار الناس وأحوالهم اتغيرت وكأن السنة دي بالذات كانت سنة الإنقلاب العالمي  .. حتى على مستوى الأشخاص متأكدة أن مفيش حد دنيتة  مش أتقلبت في السنة دي
2011
ولا عارفه ليكي أسم .. من عام الحق لعام الشهيد ولعام الثورات وهات يا أسماء بس أنا بحب أسميكي  ” سنة الفرج ”
2011
سنة الفرج مش بس على الشعوب بالأخص عليا لان ربنا فرج عليا فيها  وأتخرجت 😀
2011
السنة الوحيدة اللي هنفضل نقول في 2011  حصل كذا لخمسين سنة قدام 🙂
2011
بطلت أخاف فيكي من أي حاجة وكل حاجة  وحليت فيكي حبة عقد
2011
أنتي عارفة كام واحد مات فيكي !! علشان بس كان بيقول الحق ؟
2011
ناس كتير جدا بانوا على حقيقتهم من أول دقيقة فيكي و كشفتي ليا ناس كتير قوي
2011
أنا مش مؤمنة إطلاقاً بالأبراج بس كانوا بيقولوا ليا أني هحب فيكي من ساسي لراسي ومحصلش !! فممكن تبعتيلي واحد لــ 2012 حتى لو صلحيتوا خلصت 🙂
2011
عوزاكي بقى وأنتي ماشية توصي السنة الجديدة على مصر جامد وتقولي لها خلي بالك منها دي مصر دي غالية
2011
كدى بقى أنا كتبتك 11 مرة في التدوينة دي 🙂 مع السلامة بقى وزوقي عجلك ولو ينفع بقولك خدي في أيديك النظام اللي قعدنا نقول طول السنة يسقط وأتاريه مسقطش !!!!
وأنتي ماشية برضة خدي المحروس وعيالة من طرة أصل وشهم وحش علينا !! ولا أقولك خليكي ماشية خفيفة إحنا هنخلص عليهم 😀

أنا كل سنة بعمل حاجة مجنونة في أخرها 🙂 والسنة دي بالذات ناوية أعمل لماما وأغني ” أنا أبريق الشاي ” 🙂  لاني بحبها قوي وعاوزة أعيش معاها طول السنين ولأنك زعلتيها شوية فقلت أضحكها شوية قبل ما تمشي 🙂
أنا بحبك قوي بس نفسي متتكرريش تاني مش لأنك وحشة بس لأن فيكي مات شهداء كتير … يارب أجعل كل الأعوام خير
كل سنة وأنتوا طيبين يا مصريين 🙂

 

 

Advertisements

ملهمتي | أم الثورة اليمنية

:توكل كرمان – سألها الصحافيون مستغربين : (إن لباسها لا يعكس مدى ثقافتها ودراستها..ظناً منهم أن الحجاب رمز تخلف ورجعية)  فأجابتهم

“إن الإنسان في العصور الأولى كان شبه عاريا ، ومع تطور فكره عبر الزمن بدأ يرتدي الثياب،وما أنا عليه اليوم وما أرتديه هو قمة الفكر والرقي الذي وصل إليه الإنسان عبر العصور وليس تخلفا أما العري فهو علامة التخلف والرجوع بفكر الإنسان إلى العصور الأولى”

…………

توكل كرمان  أصبحت بطلتي هذة الأيام ليس فقط لحصولها على جائزة نوبل  لكن لأنها إثبات غير قابل للنقاش ومثال رفيع جداً لسيدة مسلمة لم تكتفي فقط بالمشاهدة أو حتى إنقطعت في المنزل بحجة تربية جيل جديد   ,, توكل كرمان بحق مثل أعلى يجب أن يقدم لفتيات العالم الإسلامي التي أصبحت كلمه الحرية لديهن لا تحمل مرادف واضح .. فمن الحرية = التعبير بطلاقة إلى مرادف أخر أكثر غرابة في مجتمعنا الإسلامي المحافظ …… لا أريد حتى ذكر المعنى الأخر للحرية والذي تمثل في تعري للجسد والأفكار  لكننا أصبحنا نعيش واقع تمثل فيه المراة كأداه بمعني قبيح جداً

بكل ما أملك أدعو دائماَ للتعري لكن من كل تللك الأفكار التي تحجم من إمكانيات مثيلاتي في الجنس ,,, التعري من تلك الأفكار التي تضع البنت في مراحل ثابتة وأماكن معروفة مسبقاً فمن فتاة لا ينظر أبداً لها بعين المساوة مع إخوتها الذكور في المنزل إلى مراهقة يجب الحفاظ على سمعتها مهما كلف الأمر إلى زوجة لا تغادر المنزل إلا بأذن زوجها وهكذا تظل تنتقل من محل للأخر لكن دائماً يظل موقعها الإعرابي مفعول به فقط

أنا لا أنكر ضرورة وجود رقابة من قبل رجل ولن  أقلل من شأن وجود أب وأخ وزوج في حياة كل إمراه لكني أدعوهم لأن يضعوها في منزلة فكريه  مساوية تماماً لهم … من حقى أن أختار وأناقش وأبدع
لماذا تعتبر توكل كرمان هيا الأقرب لي ؟ ,,, لأني أشعر بفخر عندما أرى سيدة مسلمة عربية تستطيع أن تصنع التاريخ وتغير مسار شعبها توكل كرمان أو ”  أم الثورة اليمنية  ” إستطاعت ذلك  …. تأتي كرمان لتعلنها كصدمه لكل من نادي بعري المرأة تعبيراً على إستقلالها فكرياً وإجتماعياً  وتزهوا كملكه وكأنها بلقيس في ساحات قصور فرنسا التي حاربت لسنوات الحجاب

بصراحة لا أجد الكثير لأقولة لكن ما كتبته وإن كان غير منظم ما هو إلا كلمات دائماً ما أقولها حين أرى صورة ملهمتي تزهو بحجابها ودينها أمام العالم أجمع .. تحية لكي

أعذار

نخلق الأعذار لنبكي !!

و كأن الدموع مراهم لحروق صنعناها بأيدينا

نبكي لنشعر بدفء لم يعطيه لنا من نحب

وكأننا نريد أن نشعر بأدميه شيئا فينا

نحمل ذنوبا لأخطاء لم نرتكبها و نخفي عيوبا ليست فينا

حتى إننا نستعير هموم الأخرين لنخفي أحزاننا

وحين يزداد ماء العيون تجف قلوبنا

و نتذكر فلا نجد سعاده بين ايامنا

لا نجد أشخاص في مذكرتنا كتبنا عنهم و رغم أنهم كثيرون حولنا إلا أنك قليلا ما تجد ما يستحق دخول مذكراتك

تجد فيما بعد أنك قضيت كثيرا من عمرك ظننت فيها أنك سعيدا

ستبكي حينها ولن تجد من يواسيك وستختلق عذرا لأخرين لتعتقد أنهم بجوارك

هكذ هيا الحياة حين تخرج عن مسارات نريدها إما نقبل بها أو نختلق الأعذار لنعيدها كما نعتقد أنها على ما يرام