إلى من يهمة الأمــــر

في حيــــــاة كل واحد فينا فارس أو شخص  ”  ذو هاله مضيئة  ”  أقصد يعني أن لكل شخص  ” مُلهم ” … الهاله اللي حولية دي بتكبر كل ما بيكبر في نظـــــرنا ..  وكمان في حياة كل واحد فينا سر بيبقى شايلة في قلبة وحاسس بتقل رهيب بسببه  …  وما بيصدق يرميه على أي شخص  ” ذو هالة مضيئة  ”  …   وفي حياتنا كمان ناس .. في الحقيقة  ” ناس كتيـــــــر ” ومهمتنا أننا  ” نصنف الناس  ”  ونحطهم في دواير حولينا قطرها بيوسع ويصغر كل ما يقربوا ويبعدوا  …  المنطقي أن ” أصحاب الهالة المضيئة ” هيكونوا في الدايرة صفـــــر وممكن يكونوا في الديرة البعيدة  ”  معرفش  ” بس مش كل مثل أعلى بنعرفه دا قصدي

خلينــــا في الدواير بقى  …  أنـــــا في حياتي الوضع مختلف  أنا بصنف الناس في ” مثلثات ” وبالتالي في المستوى الواحد في ناس قريبة وناس بعيدة وناس في الزويا وناس على الأضلاع  وناس هنا وناس هناك  …  وتصنفاتي مش مبنية إلا على أساس واحـــد  ” القلب وما يهوى  ”  وبــــــــــس   ..  وفي الغالب المثلث الأول بتاعي بيبقى مليان بالناس المرحه المبتسمة علشان دا الأقرب لشخصيتي  !  ودا مش معناه أن معنديش ناس ولاد كئيبة فيها  …  أهلى وأمي وأخواتي مش موجودين في أي مثلث لأنهم في قلبي

أممممممممم   أنــــــا مش عارفة أقولها أذاي  !!  المشكلة أني مش برتاح إلا والمثلث الأول يكون على أخرة يعني حوليا ناس كتير ومش فارقة على ظلع ولا زاوية  …  بس مش عارفة لية المثلث دا بيفضى كل يوم عليا !! وكل يوم طول الأضلاع بيقصر  …  بقول كدا لية ؟! لأني ببعد قوي عن فرد ” كان ذو هالة مضيئة ” في حياتي  ومعرفش اية اللي بيبعدة ؟! ومش عارفة أسأل ولا عارفة أجيب جواب  … كنت برتاح أوي لما أكلمة وأقضي معاه وقتي ونفضل نروح ونيجي ذي النحل في الشوارع .. معرفش أذاي بقينا أصحاب و أخوات رغم أن شخصيتنا مختلفة جداً بس انــــا كنت بحب الأختلاف دا  …  كانت فعلا ملهمتي وكانت الصاروخ اللي بيفجر أفكاري  وكنت بحب أعمل معاها كل حاجة و أي حاجة  !!  …  معرفش لية بنبعد

لما كنت بكتب هنـــــا قبل كدا كنت بكون متأكده انها هتقرا الكلام بتاعي  ..  أنـــا بكتب وعندي أحساس أنهـــا مش هتشوفه
بس لو قرأتية قولي ليا أحنا ليه بنبعد ؟

#ملاحظة لما بيبقى كلامي ملوش معنى واضح ومش مترابط وكلمة من هنا وجملة من هناك ساعتها بس بحس أنه من القلب ! #

متغيرنيش شكراً !

من كــــام يوم رايحة الكلية وفي مجموعة ولاد ماشية قدامي بيكلموا بصوت عالي على الإنتخابات والأوضاع في مصر  _ عادي يعني كل الناس بتتكلم اليومن دول عن كدا _  الشباب شكلهم عادي يعني ومن طريقة الكلام عادين جدا وكلهم كانوا هيدعموا الشيخ حازم أبو أسماعيل  ..  وكل واحد يبدافع أوي عنة وعن مواقفة  …  أي حد هيقرأ السطرين اللي فاتوا هيقول أن الشباب أكيد متدين !!!
مفيش وقامت معدية حتة  ” مـــــوزه  ”  وعينك ما تشوف الإ النور   🙂  واحد عاكسها وبعد كدا قال  ”   والله لأنتخبة خلية ينظف البلد  ”   !!!    …..    بس لغاية هنا الحكاية خلصت  بس أنا أحب أقول له  ” نظف نفسك الأول  ”   ….   يعني أبو أسماعيل هيجي ينظف شوارع ولا أقتصاد ولا تعليم ولا بني أدمين  !!!  إذا سيادتك عاكست وبصيت على البنت ولم تغض البصر  فمش مشكلتهــــا أنك بوشين ؟
أنا عارفة أنه مش المفروض البنات تمشي كدا  طبعا

خليني أقول رأي في عبارة  ”  سنحيا كراماً   ”    ….  هو في الحقيقة اللي عاوز يعيش كريم هيعيش مع أو بدون الشيخ حازم وبالتالي الناس بتفكر أن أبو أسمعيل هو اللي هيعمل كدا ؟! وأنا متأكدة أن دا مش سليم إطلاقاً  ” هنحيا كراماً لما تبقى كريماً يا شقيق  ”  !!   …  أنــــا بصراحة عاملة ذي الجماعة ” اللي كانت محظورة ” مش محددة موقفي أوي يعني من الأنتخابات  بس في نفس الوقت مش هختار واحد يكمل ليا نص ديني  !!  لأنـــــي مش هجوز  🙂   ….  مش عارفة لية الناس متحمسة لتدين الشيخ حازم أوي كدا لية رغم أن أبو الفتوح متدين كمان والأهم بقى أني لا أنا ولا أنت من حقنا نحكم على دا !!

الزتونة بقى اللي عاوزة أقولها علشان مقلبش ” خبير إستراتيجي ”  ….  نفسي بجد لما نختار اللي هياخد بأيد مصر نختارة وأحنا عارفين أنه قدها وقدود  …  مش لازم ندور على الناقص فينا ونروح نكمله بيه ونستنى يخلينا نصلي ونغض بصرنا  و و و
اللي هيجي لازم يخلينا  ” كراماً  ” وأحنا شابعنين قلباً وقالباً  لأن السجادة بس مش بتأكل عيش  !!!

أخيراً عجبتني أوي التويتة دي  …..

:O

Image

أجمل ما في الأطفــــــال أن أخطائهم كلها تحتمل عذراً واحداً يجعلهم في صور الملائكة رغمها !! ,,, أنهم مازالوا أطفال 🙂

♥ :) !

♥♥♥♥

سأعطــــي قلبي لصاحب أول باقة زهور يحملها إلــــي  …  وقررت أن تبقى على هذا العهد بينها وبين نفسها  … أحياناً تبتسم حين تدرك أنها لم تحصل ولا مرة في حياتها على باقة زهور واحدة

 #رواية فاطمة