أنـــا VS .أختي

 

مش لازم نبقــــى نسخه علشان تكوني مميــــــــــــــزة   …  أنت أصلاً حكاية  🙂
دايمـــاً وأبداً لو كنت الأصغر هتسمع الجملة دي  ” مش عارف تكون ذي أخوك /أختك  الكبيرة ”  …  وكأن تصرفات الأكبر دايماً هيا اللي صح لسبب وحيد أنهم الأكبر ! !
نسبة كبيرة جداً من العائلات  ” المصــــــرية ” بتستخدم المقارنة كاعامل تحفيــــز  !!  واللي بيحصل هو تحطيم كامل لشخصية كانت ممكن تكون أحسن من الكبير بكتير

ليـــــا أخت أصغر مني بــ 4 سنوات بالتمام والكمال  …  المشكله أنها عكسي تماماً في كل تصرفتنا ولبسنا وميولنـــــا  ” عكسي بمعنى الكلمة ” في كل أفكرنا وأهتمامتنا وحتى علاقتنا الإجتماعية ونوعية الأشخاص اللي  بنحب نصاحبهم  …   في الأول كانت ماما دايمــاً تقول لها خليكي ذي سلمى   _ دا لأني كنت بحب دراستي وليا هويات وبصاحب ناس شاطرة وعلى حد تعبير ماما عاقلة 🙂 _ وكمان لأني مش بهتم بالطرح والنظارات والبرفانات والمكياج  ” وشغل البنات  كله ”  🙂  …   في وجه نظر ماما وأتوقع في نظر كتير البنت اللي شايفه دراستها وبس هيا البنت الجدعة !  …  ومع أن أختي شاطرة دراسياً إلا أن شلتها  ”  وهبلهم  ” كان بيضيع كل أسباب الرضــــا عنها   …  وقررت  أنا وماما أننا لازم نخليها تغير أصحابها لنوع من بتاعي  … وحاولت كتير أعرفها على ناس أنا شايفة أنهم مناسبين من وجه نظـــــري  ( والأمانه فعلاً ناس محترمة وشاطرة )  ..  وحاولت أنمي عندهــــا هوايات كتير أغلبها أنـــا بحبها  … بحاول أخليها تخرج معايا أنا وأصحابي مثلاً   ….   بس محصلش أي تناغم بين أختي وإصحابي  مع أنها حبتهم وكانت بتسأل عليهم  لكن فضلوا دايماً تحت مسمى  ” إصحاب سلمى ”   ….  أنا لأني  ” مخي ” ديق  ومدب  إضايقت منها وقلت لها أنها مش عاوزة تتغير   …..  ” بعترف  ” أنا حمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارة !!!

أنـــــا محولتش أتعرف على إصحابها ولا مرة  !  وكنت بقاوم دا ذيها بالضبط محولتش مرة ألبس ذيها وأخرج معاهم  وفي نفس الوقت لغباء أتحكم في عقلي كنت فاكرة أني من حقي أجبرها على دا  …  أختــــي إنسانة رقيقة ومهذبة جداً وإن كانت تحمل  ” تمرد ” جيلها وجيلي مره واحدة   ..  نفســـــي بقى بجد أقول لكل الناس أختي مش شبهي لكنها ” مميزة ” بدا  …  ومش لأنهـــــا مش بتحب تختلط بأصحابي يبقى مش بتحبهم لكــــن لأن مفيش مشترك بينهم  من حقها تختار أصحابها وطريقة حياتها كامله لأنها ببساطة هيا اللي هتعيشهـــــــــــــــــا   …   أنــــا فعلاً بحس أني سخيفة جداً لما بفتكر أد إيه كنت بقول على تصرفاتها  ” هايفة ” في نفس الوقت اللي عمرها ماأنتقدت تصرفاتي  !!!   …..   صحيح أنا عندي خبرة أكتر منها في التعامل مع الناس لكن هيا من حقها تعرف تكتسب  الخبرة دي من نفسها ومهمتي بس أوحه بأسلوب أخوي لحجات  ممكن أكون شوفتها من زاوية تانية .. الحقيقة أني أكتشفت حاجة رهيبة مؤخراً  أن مفيش حد في العيلة يشبهني خالص  .. مثلاً أنا بموت   في ” اللوك لوك  ” الرغي يعني  🙂 بحب أصاحب  ” ” طوب الأرض ” ناس كتير يعني  .. أدخل البيت أصاحب الكبير قبل الصغير وأدخل بينهم كأني واحد منهم إختي بتسمي دا  ” فضـــــول ” وأنا بسمية عشرية ومحبة   ….  ومش مهم من فينا الصح المهم نكون مرتاحين  🙂  وفي جميع الأحوال فينا صفة رهيبة مشتركـــــــه بنحب الشوكلاته بغباء

أخيراً أنا عندي ملاك في البيت أسمه  ”  إسراء  ” مختلفة عني كلياً و بتكملني جذرياً

Advertisements

في شم النسيــــــــم !

شعار واحد دايماً برفعة في كل شم نسيم  ”  لا للفسيخ  ”  …  ولو بتحب الفسيخ يبقى تتطلع من المدونة علشان أحنا مش بنحب الزفارة   🙂  …  شم النسيم كالعادة لازم نقضية عند نينة اللي في اليوم دا بتطبخ يجي تلات أصناف 🙂 حزب الفسيخ  وحزب الفراخ وحزب مش بيحب الفراخ ولا الفسيخ 🙂 وطبعاً بيكون في فصل تام للفسيخ فوق السطح  ! ..  المهم أن اليوم دا طبعاً بيبقى مليان روايح غريبة  !!
بعد العصر رحت أنا وأختي وأخويــــا وخالتي وتقريباً 14 فرد وطفل من العيله  ” جيش تنظيمي ”  وقلنا هنروح للأرض اللي في أخر البلد وكنت فاكرة أن الجو هنــــاك أكيد هيبقى صافي ومفيش فية ريحة فسيخ  🙂 أتصدمت لما لقيت الناس كلها هناك هما وفسيخهم  وأستحضرني ساعتها حته من فيلم ” عسل أسود ” لما راح ياكل ماعهم فسيخ 🙂 …..

فضلنا نمشي شوية لغاية ماوصلنا لقطعة أرض فيها ” عرب ” بصراحة شدني منظر البقر والخيم والمعيز .. بس مش حبينا نبقى فضوليين ونروح نصور وندخل الأرض وقلت هصور المنظر العام ونمشي .. بس أتفاجئنا بصاحب الأرض  ” اللي في الصورة وسط عيلتة ” بينادي علينا بتراحب شديد هو وزوجتة وبيقول لينا بلهجتة  ” عاوزين تتصوروا مع البجرة ”  :)) تعالي يا دكتوره براحتك يا أهلاً بيكم أتفضلوا  .. بالمناسبة الدكتورة دي اللي هيا أنا  مع انه بعد شوية كان بيكلمني على اساس أني صحفية 🙂  …  واتصورنا وأتكلمنا معاه وطلب مني أصورة واتصور معاه تذكار .. وبعد كدا قال ليا  ” يا أبلة نزلي الصور في الجرنال حداكم  ” 🙂 وسألني عن أسمى وعجبه جداً  وعجبني لما كان بينديني ” سااالمه ”   ….

عاوزة أوريكـــــــــم حاجة كمان  🙂

دا أبنهم كان نايم في الصندوق دا وصحى على صوتنـــــا  … أنا أستغربت جدا من بساطة الناس دي وحياتهم البسيطة قوي وكمان كرمهم المتناهي  !  عزمونا نقعد ناكل معاهم بس أحنا أعتذرنا  مع أني كنت هموت وأشرب معاهم شاي بس أعمل اية الجيش النظامي اللي كان معايا لو كان فضل خمس دقايق كان هياكل المعيز والغنم بتوع الناس 🙂

وكان نفسي بجد أساله سؤال واحد  ” هتدي صوتك لمين ! ” مع أنهم في الغالب مش هيكون معاهم بطاقه أو إثبات أصلاً  …  وسألت نفسي بقى سؤال ليه محدش بينزل يسأل الناس دي عن مشاكلهم وهمومهم ليه محدش بيهتم !

أنا كنت سعيدة جدا بالوقت اللي قضيتة معاهم  🙂  وذي ما وعدت عمو  نشرت الصورة في الجرنال بتاعي 🙂

بارك اللــــــه لكما ♥

النهــــــــاردة أختي وحبيبتي وصحبتي دخلت القفص 🙂 “رنا”    ….   مقدرتش أداري دمعتي وفرحتي بيهـــــــــا … يارب يارب تكرمها وتمم بخير عليها وتبقى أحلى عروسة في الدنيا ..

من أروع ماكتبه الطنطاوي !!

[ نفسك ] :
عآلمً عجيب !
يتبدل كل لحظة و يتغير
ولا يستقر على حآل
تحب آلمرء فترآھ ملگاً
ثم تگرهه فتُبصرھ شيطآنًا !

و مَآ ملكاً كآن قَطٌ ولآ شيطآنًا !
و مَآ تبدّل !
و لگن تبدلت ( حآلة نفسك )

و تگون في مَسرّة
فـ ترى الدنيآ ضآحگة !
ثم ترآهآ و أنت في گدر ..
بآكية قد فرغت في سوآد الحدآد !

مآ ضحگت الدنيآ قطّ ولآ بگت !
و لگن كنت أنت :
( الضآحك البآكي )

مسكين جداً أنت :’
حين تظن أن الكُره يجعلك أقوى “
وأن الحقد يجعلك اذكى
وأن القسوة والجفآف هي مآ تجعلك
إنسانآ محترماً !

تعلم أن تضحك مع من معك
وأن تشآركه ألمه ومعآناته ‘
عش معه وتعإيش به عش كبيراً
وتعلم أن تحتوي كل من يمر بك
ولاتصرخ عندما يتأخر صديقك
ولاتجزع حين تفقد شيئآ يخصك

تذكر أن كل شيء قد كآن في لوحة القدر
قبل أن تكون شخصاً من بين ملآيين البشر ‘

ان غضب صديقك :
اذهب وصآفحه واحتضنه ‘
وان غضبت من صديقك :
افتح له يديك وقلبك ’

ان خسرت شيئآ فتذكر انك قد ربحت أشيآء
وان فاتك موعد فتذكر انك قد تلحق
موعداً آخر !

مهما كآن الألم مريراً
ومهما كآن القآدم مجهولاً
افتح عينيك للأحلام والطموح فَغداً يوم جديد
وغداً أنت شخص جديد ‘

لا تحآول أن تجلس وأن تُضحك الاخرين
بسخرية من هذآ الشخص أو ذاك !
فقد تحفر في قلبه جرحاً لن تشعر به
ولكنه سيعيش به حتى آخر يوم من عمره
فهل على الدنيا أقبح من أن تنام وأن يناموا
وصديقك يـأنّ من جرحك ويتوجع من كلمآتك !

ولا تذهب عن شخص تعوّد عليك
كن قلباً ، و روحاً تمر
بسلآم على الدنيا