برواز يا ريسنا :)

للمصريين حبة عادات في أصلها غريبة أوي ولما تشوفها لازم تسأل لية ولو مصري أصيل عمرك ما هتسأل لية  🙂  ,,,  من أول ما بيحطوا الريموت في كيس !! ويغطوا الصالون بغطى بيتشال مع قدوم زائرين  🙂  .. كلها بلا مبرر وبلا سبب  _ وأسألو شفيق لو كانت مبرره أو لا 🙂 _   يعني خلاصة القول أننا يا مصرين عندنا ثوابت لا تتغير
هنا بقى هقولك على الثوابت السياسية يعني بما أننا داخلين على دنيا جديدة وعتبة مباركة فلزم أكيد هنعمل حبة ” إفتكاسات ” مصري
يعني أنـــــــا متأكدة أن بعد شوية والأوضاع تهدا كدا هيطلع الرئيس الجديد كان له أيد أو رجل في العبور 🙂 ولو مطلعش هيبقى له موقف هنكرر ونزيد فية في أحتفالات أكتوبر
أكيد أسمه هينور في كل لوحة إفتتاح حتى لو مكنش يعرف أن الحاجة دي أتفتحت في عهدة !! …. والأهم أن في المصالح الحكومية صورتة هتنور في كل المكاتب !! وطبعاً لو في عهدة أتصورت أفلام هتلاقي مكتب وزير الداخلية في الفيلم وراه علمين وبينهم صورة الريس 🙂  …..  أنـــــــا بقى عندي تحفظ على الصورة بالذات من بين كل ” الإفتكاسات ”  !!  يعني بجد لازم نسيب الحركة دي

بصوا بقى دي ثوابتي ولن أحيد عنهــــــا …. رئيس الجمهورية موظف عندي لكن درجة أولى ! يعني أنا اللي مشغلاه ! وبالتالي محدش بيحط صورة حد شغال عندة في حتة ! ولا بيكتب أسمه على كل شارع وميدان … يعني قبل الثورة كل الشوارع والميادين والمدارس والمكاتب تبع الريس وحرمة !!! وبعد الثورة محتارين هنسميهم اية تاني !
لو كل واحد من أفراد الشعب عرف حقيقة منصب الرئيس مش هيطلع لينا مبارك تاني ولا هنسأل ” فرعون أية فرعنك ” !!!  ومع ذلك لازم نحترمة مش لانه رئيس لانه شريك في بناء مصر يعني كل مصري في نفس اهمية الرئيس هنا

أنــــــا بقى قلت أفتتح ” الإفتكاسة ” دي وأحط الصورة قبل أي حد  🙂  وحطيت البرواز أهو .. ولو حضرتك دقيق أوي هتلاقي البرواز فاضي !! مفيش صورة فعلاً ومش سهوا إطلاقاً  … أنا سبتة فاضي وكل مرة الريس هيعمل حاجة هتنفع البلد هحط صورة لية وبكدا هيبقى لية صورة بأفعالة في عقولنا  …  ولأني من ” عاصرون ” على شوية مقاطعون فأوعدكم أني مش هكون معارضون والسلام ولا حتى من ” متصيدون ” هدية الفرصة كاملة وهدعيلة ذي ما وعدت سيادتة قبل كدا وكمان هشتغل واراعي الله ذي ما مطلوب منه بالظبط

يبقى المطلوب مننا نحط برواز فاضي ونستنـــــــــــــــــــــى نملاه إنجازات

……………………………………………………………………………………………………

مبروك يا حلوة ( مصـــــر) عريسك الحليوة 🙂

Advertisements

فلول ولكن !

كنت قبل النتيجة بيوم وبمناسبة أن التلفزيون المصري بيمارس هوايتة في تفريق الناس وإشاعة الديموقراطية الزائفة  كتبت مقال بعنوان  ” فلول ولكن … ” وكنت هتكلم فيه عن شخصيات في حياتي ” فلول” لكن فعلاً خايفة على مصر من وجه نظرهـــــــا  وكنت هعرف الفلول بتعريف ظريف جداً 🙂  ,,,  بس بصراحة أتأخرت في نشرة والحمد لله أني منشرتوش … لأن الشخصية اللي كنت هكتب عنها على أساس أنها فلول بيحب مصـــــــر  طلعت غير توقعي ومقدرتش تفصل بين ميولي السياسي ومعرفتنا أو كونا أصحاب !!! وظهر الفلول وبـــــان  🙂 وبصراحة مش تستحق كلمة من اللي كتبتها .. اللي يضحك أن المفروض لو أنت بتحب مصر فعلاً تحترم اي رأي وخلاص ولأني مدخلتش معها في أي مشادة كلامية أو نقاش علشان منزعلش تحترم دا !! أتوقع أن خسارة مبارك قصدي شفيق وقعت حبة البرستيج بتوع أتباع شفشك 🙂

أظاهر أن إتباع شفيق أو مناصرة الفكر الفلولي ! بينزل من المستوى العقلي ومع الوقت بتبقى فلول  ” …… ”   _ أنتوا عارفين المدونة لا تعتمد الشتائم 🙂 فحطوا اللي نفسكوا فيه عند النقط _  بس خلص الكلام ويبقى الفلولي فلولي وتبقى الثورة مستمـــــــــــــــــــــــــــــــــــرة

وتم حفظ المقال إلا أن نجد فلول يستحق الكلام ! وبيحب مصر مش بيحب موباريك !!!

أخيراً .. هذا هو قراري

جميعنا  متفقين أن كل ما يحدث في مصر  لا يرضي أي فرد يعيش على أرضهـــــا ويتنفس كل أنواع التلوث فيها .. وأننا للأسف حلمنا كثيراً وكثيراً ثم أستيقضنا لنجد أن أسوء كوابيسنا تحققت  ..  وبين خيارين لا أسوء منهم وضعت مصر كل أمالهــــــــا  …  في الإنتخابات الرئاسية الأولــــــــى جاوزتني أحلامي وكل أمالي  _ ببلد مدني دمقراطي تتحقق فية تلك الكلمات الشهيرة  ” عيش حرية عدالة إجتماعية  “_  إلى صناديق الإقتراع  وهناك لم إلقى فقط بطاقة وضعت بها إختياري بل وضعت عهود  ببناء مصــــر ومساندة من تزف إليه تلك العروس الخالدة

منذ إعلان النتائج وأنـــــا لم أشعر بحيرة في حياتي مثل تلك التي تنتابني بمجرد تذكر إنتخابات الإعادة  …  حتى تحولت كل تلك الأمــــــال العريضة إلى كوابيس..  ولأني قررت أن أهتم وأكون شخصاً فاعلاً في بلدي وجب علي تحمـــــل أثامي كلها  …  لكني أعترف أني لم أعد قادرة على المشاركــــــة في تلك المسرحية الهزلية والتي حتى لا تجعلنــــا نضحك وكأننا نشاهد كوميديا سوداء

وكأن أختياري بين الموت حرقاً أو غرقاً سيجعل نهايتي مختلفة .. ولأنهـــــــا كلها ستؤدي للموت بناراً أو ماء  فلقد أخترت الا أختــــــــــــار وعلية فسأبطل صوتي في الأنتخابات القادمة وسأعطي صوتي للسماء داعية بأن يوفق بقيت شعبي للأفضــــــل وإن كنت على يقين تام بأنه لا يوجد أفضـــــــــــــــــل   ….  سأبطل صوتي ولكني سأبقى على عهودي ببناء بلادي والمنادة بكل أشكال المساوة  والعدالــــة  ….

لكني أرجوك يا إلهـــــى أن تحفظ مصر كنانتك في الأرض وشعبها وأن تجعل كيد كل من يريدهـــا بسوء عليه … دمتي يا بلادي أمنة مطمئنة

تحديث  بتاريخ  16_6_2012  :  عند ورقــــة الإنتخاب تذكرت أنا ما تمر بة مصر لا يجعلنا نملك رفاهية الإبطال أو المقاطعة ! وأنا ما فعله المجلس العسكري من ضرب أصوات وأختيار الشعب في الحائط حين تم إلغاء مجلس الشعب .. ولأنني أجتهد وقد أصيب أو أخطـــــاء ! ولأنني شعرت أن الشعب المصـــــــــــري هو أكتر ” شعب أتقرطس ” في ثورتة  … قررت أن أعطي صوتي للدكتور محمد مرسي ! ورغم عدم إقتناعي به لكن ماحدث كان أكبر دليل على أن من يمكننا محاسبتة فيما بعد  !!  لا يمكن أن يكون مدعوم  ممن لا يمكنا الهتاف بسقوطهم بعد اليوم !

قاعدة : غلس وكويس

كل الأشخاص اللي في حياتنــــا ممكن يتصنفوا في إحتمال من أتنين :  ” غلس ”  و  ” كويس”  ولو قلت ليا أي إحتمال تالت هتلاقية هو في الأصل منشق قطعاً من أحد الأحتمالين   …   النظريـــة الخارقة بتاعتي مش في التصنيف دا إطلاقاً !!  النظرية  هتتكلم عن لية الناس دي كدا !؟  يعني على أي أساس دي غلس ودا كويــــــــــــــــــــس !

أولاً الناس كلها إتخلقت بنفس المقومات الإجتماعية يعني كلنا نقدر نتكلم نضحك ونتواصل مع الباقي بأي أسلوب  (( بإستسناء بعض الحلات المرضية … لكن حتى الحلات دي بتتواصل بطريقتها )) أنــــا شايفة بقى أن كل الناس عند الصفر لا غلسة ولا كويسة وكمان هيا مش بتحاول لا تعلى أو تنزل عن الصفر دا … اللي بيخليهم غلسين نظرت الناس ليهم و كمان بيبقوا كويسين لما بنشوفهم كدا  …  هتقول ليا تصرفاتهم هيا اللي حكمت عليهم ؟! هقول ليك لا … لأن نفس التصرفات  بتبقى حلوة في عين ناس تانين
يعني نفس الشخص ممكن يبقى غلس وكويس  🙂   ….   سواء فهمت النظرية أو لا  فأنا هتنقل للجزء التاني

ليه بنلجأ للتصنيف ؟     …..   علشان نريح نفسنــــا ! يعني مش كل مرة مخنا هيفضل يحكم على الشخص فا بنحط له وصف في عقولنا وبالتالي أول ما بنشوفة بنقوم عاملين طباعة عن تصورنا عنة ومتعاملين بناءً علية  …  ومهما عمل الشخص التاني خير ولا شر هيفضل  ” غلس  ”  ….  مش أحيانا بنقول ” أهو غلس وخلاص ”  🙂   …   وبرضة وافقتني على الكلام دا أو لا  فاهتكمل الموضوع

لية بقى بتفلسف بالنظريــــــة دي ؟   … علشان عندي حل لمشكلة  ”  إذاي متبقاش غلس ؟ ” أو بالعربي  ” كيف لا تصبح سخيفاً ؟ ”  …  بس مش هقول ليك الإجابة غير في الأخـــــر خالص وممكن تعتبرها غلاسة
أنـــــا عموما بصنف الناس في تصنيف  ” كويس ” كتصنيف إفتراضي وفي الغالب بيفضلوا هناك  …  لكن برضة تصنيف ” غلس ” فيه حبة كويسين جداً   …  ولأنـــــي اللي إخترعت قاعدة ” غلس وكويس ” فاسمحوا ليا أكسرها وأقول ليكم أني عندي تصنيف أسمـــــة   ” كويس وهو بعيد ”  وهو دا التصنيف اللي كتبت علشانة المقال العلمي دا  …  في حياتنا ناس بيتفرضوا عليك لظروف كتير محيطة بيك ومش هتعرف تتخلص منهم فغصب عنك هتتعامــــل ! وأنت مش عارف تصنفهم وفي كل مرة هتشوفهم فيها مخك هيدي إنذار وييقول لك ” إلبس يا معلم 🙂  ” إتصرف وحدك  !!   ,,,  ساعتها لو معاك حد هتدور في الأرشيف بتاعة وبناءً علية هتتصرف .. يعني لو صاحبك شايف أنه غلس هتعاملة بناءً على ذلك بس مش هتبقى راضي عن التعامل دا وكمان أنت مش عاوز تتعامل معاه فمش قادر تصنفه .. فعقلك بقى هيقولك مش تتعامل خالص  يعنــــــي  ” خليك بعيد ”  …  أنا لغاية هنا مرتاح جداً لكن إفترض أن ” الكويس وهو بعيد ” مصمم يتعامل معاك بشدة  !! وبعتبرك  ” واحد منهم ” هتعمل أيــــــــه !

الإجـــــــابة  :  مش عارفة !

بصراحة أنـــــا بكل خبراتي مش عارفة أتعامل مع الناس اللي بتفرض نفسها في أي مجال وبأي صورة وبصراحة بقوا كتير اليومين دول حوليا ! وكل ما أشتكي يقول ليا تستاهل ما أنت ” متصيت ” ياعم !! مع أن حياتي  مش مستحملة أي حد

لو عرفت الحل أكتبه ليــــــا 🙂

أه نسيت عاوز تعرف إذاي متبقاش غلس !  نصيحة متجربة  … لا تفترض أن من أمامك قد صنفك ضمن قائمة ” الكويسين ”  إطلاقاً  ….  أدام الله على وجوهكم الإبتسامة 🙂

جدتي و أمــــــــي

Image

لجدتي لأمــــــي إنطباعات خاصة في الحياة ومعتقدات قد تكون قديمة لكنهـــــا بالنسبة لي شيقة جداً لسماعها ومناقشتها مراراً وتكراراً دون أن أنفذ منهــــا شئ بالطبع  !  جدتي مثلاً تعتقد أن بعد الـــ 20 تصبح الفتاة مسكينة  ” ومحتاجة تستر في أقرب وقت  ” وكلما كان سن الزواج أصغر كان أفضل  …  وشعارها الأول في الحياة ” أن الحب يأتي بعد الزواج  ..  وحتى إن لم يأتي فالمهم العشرة الطيبة ” !! أنــــا أرى أن الحب أولاً ولا شئ قبل الحب  !  …  جدتي ترى أن البنت ” المكلبظة ” أفضل وأن الرجيم موضة ودلع بنات  ” مايصة”  🙂  وأن الجيم والجري حجات ملهاش لازمة !  ,,,  البنت تتعلم أه بس بعد كدا تقعد في بيتهــــا  !  ويعني أيه بنات تخرج سوا ويتفسحوا من غير أهاليهم 🙂  …  وإذاي عندك 23 سنة ومش بتعرفي تطبخي ! ويعني أيــــه مش بتحبي الملوخية وبتخــــافي من الفراخ اللي فوق السطح  !!  ودايماً تختم كل اللي فات بــــ  ” والنبي ما أنا عارفة هنجوزك أذاي !؟  ” وأنـــــا أرد عليها ” دا على أساس أني هجوز ديك !! ” ونفضل طالع نازل في الكـــلام لغاية ما نينة تزهق مني  تقوم تنادي أمــــي تشتكي مني لهــــا  …  أقوم أنا بيساها  :*  وطالعة جاري برة لقوضتي

السيناريو دا بيتكرر يجي مية مرة كل يوم .. ولازم تشوف فوق الكلام دا كلــــه عبارة  ” صراع الأجيال ! ”  لكن بصراحة أن بموت في الحورات دي ومش ببطل  ” نكش ” في نينة  🙂  …  بس أكتر حاجة بتعجبني بجد في جدتي هيـــــا علاقتها بأمي  أكتر كلمة ممكن توصفهــــا أنها متناغمة لأقصى حد  …  جدتي بتحب أمي فعلاً ودايماً تقولي أنا بحس ببنتي وأعرف أية اللي ناقصها من غير ما تتكلم  .. كانت أمي مسافرة أمبارح ونينة قلقت عليها وحاولنا نتصل بماما بس التلفون مغلق  .. نينة قالت يارب يا بنتي تتكلمي وتتطمنينا حتى لو من تلفون تاني ويارب أبعت لها حد يوصلها علشان مش تتبهدل .. عارفين ماما أتكلمت بعدها بدقيقة وقالت لها أن خالي بيوصلها اللي رد عليها نينة من غير ما تعرف مين اللي بيتصل ولما قلت لها رديتي كان ممكن مش تكون هيــــا قالت ليا لا طبعاً أنــــا عارفة انها هيــــا !  …. ولما كانت نينية في العلمية السنة اللي فاتت فضلت طول العملية تنادي بأسمها ! خالتي مسكت أيديها لكنها فضلت تنادي لغاية ما ماما مسكت أيديها سكتت بعدها وكأنها حست بيهــــا !

بحب أمي وهيـــــا تفضل جمبها ومش قادرة تفتح عينيها لكن هتقعد جمبها لأن نينية مش جاي ليها نوم  ..  أمي تستحمل غلاسة قريبنا وعيالهم بس لأنهم بيفرحوا نينة ..  تفضل معاها باليومين من غير أكل ولا حتى تغسل وشها في المستشفي وتلاقي أمي بتبتسم لما حد بيكلمها ولا مرة أشتكت  ! .. أمي اللي راحت البلد مخصوص وسافرت ساعتين علشان تجيب عيش مخبوز لنينة لأنها مش بتاكل العيش بتاعنا ! أمــــــي عمرها ما قالت لا  ولا أضايقت  …  أنا فعلاً حبيت علاقتهم أوي وبغير منها كمان  …  أنــــا بتعلم من أمي بر الوالدين من غير ما هيا تتكلم  …  أحيانا ً ببقى طايشة وبتكلم كلام أهبل ذي جيلي وبقول أن نينة عمرها ما هتفهمني لكن ماما علمتني أن فروق السنين اللي بينا مش جريمة وأنهـــــا فايدة ورغم أن ماما ونينة مش بيتفقوا على حجات لكن عمر أمـــــي ما كسرت كلمة نينية   ….   أنا بحب حب أمي لأمهــــــا ويارب عاوزه أبقى زيها وأجمعني بأمي وجدتي في الجنة

أخيراً  :  وأنا بكتب التدوينة دي كلمت صحبتي وبالصدفة قالت ليا هما ليا الجدات بتزعل لما نقول لها شبعانة ! وتفتكر أننا مش بناكل لأن حد مزعلنا  ,, وممكن الوضع يطور وتقول البت  ” بتحب  ”  قلت هضيف النقطة دي لأنهــــا فعلاً بتحصل فعلشان كدا  ” كل وأنت ساكت ”  🙂