رمضــــ 10 ـــــان

يصعب العثور على من يقول:
”لقد كنت خائفا إلى درجة أني أسرعت إلى زوجتي”
محمد فعل ذلك يوم أن جاءه جبريل، لابد أنها كانت امرأة مميزة

جاري ملير

 

وفاة السيدة خديجة بنت خويلد
في 10 رمضان بعد عشر سنين من البعثة النّبويّة الموافق 620م، توفيت أمّ المؤمنين خديجة بنت خويلد زوجة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

Advertisements

#SaveMaryam

الفيديو لفت إنتباهي جداً وخصوصاً إن الكل مرتاح بفكرة إن أندونسيا أكبر بلد إسلامي وبس  …  عندي تحفظ بس على الفديو لكن خلوني أقول أننا فعلاً كعرب ومسلمين متخاذلين جداً عن نشر الدين وكمان الحفاظ علية وأننا مش بس بنتنازل عن حضرتنا وقيمنا وموروثتنا بأفعلنا وتقليدنا لكل الجاي من برة دا أحنا كمان بنتنازل عن دينا بعدم الحفاظ علية .. المشكلة مش بس في أندونسيا المشكلة كمان في بلاد كتير يمكن أشهرها جنوب أفريقيا  !  …  وإن كان في قلب بيوتنا وفي قلب بلاد المسلمين أصبح الإسلام غريب فما بالك في البلاد التانية  …

الفيديو فعلا عاوز وقفة مش بس علشان محتواه لكن علشان مين اللي بيجمع التبرعات دي ! ومين اللي بيسوق ليها ؟ يعني كل يومين بيطلع لينا شخص تحت مسمى الإسلام ويبدأ في جمع ملاين من الناس وبعد كدا مش بنشوف حاجة ! دا مش معناه أننا مش نساهم لكن المفروض نكون أكتر وعي وندعم بطرق تانية  غير الفلوس

فكرة أن الإسلام بقى غريب فكرة محزنـــــة جداً وإن كنت بتمسك بأمل في الدعاة اللي بيساهموا في الحفاظ على الدين لكن أحنـــــا محتاجين نمد أيدينا لكل مسلم لأننا في دينا المفروض نكون  ” كالبنيان المرصوص  ”  ….

تلاتين حلقة ولا يوم !

وعلى رأي عمنــــــا جلال عامر هو مين اللي خلى رمضان بقى تلاتين حلقة مش تلاتين يوم !!!   ….   حد شاطر بقى يقول ليا عندنـــــــا السنة دي كام مسلسل !؟ أنا بصراحة معرفش وأنت أكيد متعرفش من كترهـــــم فعلاً  …  وأعتقد أنهم كلهم شكل بعض  … المشكلة ان أصحاب المسلسلات دي فاكرين أنهم بيناقشوا قضــــية  !  وأنهم بيعرضوا الواقع والحقيقة أن كل اللي بتعرض لا يمت للواقع أصلاً  !  و مش هتكلم عن الحلال والحرام هنــــا لكن أنا عارفــــة اننا كلنا متفقين أنه حرام بكل المقايس وأن كل اللي بيتعرض على التلفزيون مش هدفة أبداً نشر فضيلة أو أخلاق  ..  لكن أنا فعلاً بسأل : هيا الحجات دي بتحل أو بتربط ؟ ! يعني عمرنـــــا ما شفنا حد طالع يقول أنا حليت المشكلة الفلانية والفضل يعود للحلقة 10 في المسلسل الفلاني ! وتشوف الممثلين وهما طالعين بيتكلموا تقول دعاة وشيوخ

الحقيقة في كل دا أننا مش لاقين الحقيقة وأننا أصبحنا بنعيش في عالم كله أفتراضي بثوابت وقيم وهمية أو معدومــــــة !  وبعد كل دا لسة بنتكلم في عجز موازنة وجمع تبرعــــات   ….  الحقيقة ان كل ما الحجات دي بتكتر احنــــا بننزل يعني للأسف الفن عندنا مش معمول لنهضة الأمم  ” دا أحنـــا خايبين أوووي ” يعني طول ما أحنا ماسكين في الثقافة اللي بتصدر من س وص من الممثلين هنفضل تحت السلم  ,,,,

يعني الحمد لله أننـــــا مش عندنا تلفزيون أصلاً  ..  بس خلونــــا متفائلين بوجود خواطر و سحر الدنيا وبرنامج  عمر صانع حضارة وغيرهم من البرامج المحترمة يبقى لسة فيه أمــــــل

النهاردة سابع يوم في الشهر الكريم رمضان كالعادة بيبقى ضيف خفيف جداً وسريع  …  ربنــــا يعين الأمة الأسلامية والعربية على الطاعات فية

كلمتين لما كنت زهقانة :|

الحياة أكثر ملل مما نتوقع

لا جديد ولا حتى قديم !

كل شئ له رتم محدد وترددات معلومة ! ونحن نهتز كباقي كل شئ على نفس الرتم

أفراحنا ما هي إلا غياب للأحزان

حتى محبتنا لا تعنى سوا أننا لا نكرة

وتختلط المسميات عندنا حتى لا نعد نميز من منهم كان بجوارنــــــــــــــــــا

نمشى كالبلهاء على الأرض بوجوه لا تمتلك قسمات أو ملامح !

فقد نجد صعوبة في معرفة ما إذا كان ذلك الوجه يبتسم أو يبكى

من البلاستيك نصنع أحداث الأيام وتفاصيلها !

قد تمر علينا الساعات ونحن نحدق في جدار نتمنى أن يتحرك وقد نتمادى للتتحول أمانينا لإنتظار …

نُدير أحاديث لا طائل منها ! فقط لأن ما بداخلنا لا يمكن أن يقال بكلمتين !

نحن نعيش وإن لم نشعر في دوامات ونعتبرها حياة

لا نفكر في الخروج ولا حتى عكس الإتجاة

ألا تتفق معي أن حياتنا مملـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة !