مصر على قضبان حديديه


 حجتين بالضبط لازم تجربهم في مصر علشان تعيش اللحظة … توقف في طابور حكومة وتركب قطر درجة ٣ !!

ولو أول مرة تزور محطة قطر هيستوقفك حدث مهم جدا وهو لحظة دخول القطر … هتلاقي الناس بتجري وأنت مش عارف لية واللي بينط في القطر وهو ماشي واللي بيجري وراه

وطبعا لو كنت ذيي هتقول ” شعب فوضوي ! ” لكن في أقل من دقيقة هتعرف أن السبب يكمن فإن لو على رصيف المحطة س من الناس قدرة القطر الإستعابية س /٢ يعني الناس بتجري علشان إحتمال تلاقي مكان تقف فيه !!

هنفرض أن ربنا كرمك ولحقت القطر وركبت فيه بأي وسيلة كانت !… يبقى الوقتي أقدر أقول ليك أهلا بيك في مصر

لأنك لو قاعد هتلاقي كل اللي حوليك مستنيك تتحرك بس علشان يلحق مكانك

ولو أنت واقف فإما بتحقد على حد قاعد أو بتحاول تمسك نفسك لتكون في حضن أي حد جمبك !! أهو في جميع الأحوال خلي بالك من محفظتك

القطر بقى فيه فقرات كتيير جدا ثقافية لكن أهمها هيا فقرة الإعلانات حاجة كدى ذي إعلانات تميمه 🙂

وهتلاقي الحجات أو إن صح التعبير المنتجات بتترمي في حظنك من غير سابق إنذار !! في الأول هتحتار تعمل إية لكن أكيد هتلاقي حد بيقول ليك أعمل نفسك مش واخد بالك وهو ذي ما حطها هيشيلها !

أكتر جملة وموقف ضحكوني بقى كانت من بياع نظارات كان بيخبط قبل ما يدخل الباب بتاع العربيه وبينادي ويقول ” النظاره ليست مجرد شمبر ! ولا أداه للقراءة وحسب ” 🙂

 القطر بالضبط شارع من شوارع مصر ! تشبيه قاله زميل لينا في القطر

علشان هتلاقي كل حاجة وأي حاجة هنا كل الناس بكل الأجناس راكبه في سكه واحدة و إن كان الحال هنا أوضح من بره لأن لغاية الوقتي الناس بتسأل هيا مصر رايحة فين ؟

أكيد بتسأل فين بقى الطابور الحكومي ؟ أستنى بقى تدوينه جديده :/