يوم ما سبتنا :(

في اليوم اللي كتبت فيه تدوينة بمناسبة قرب عيد ميلادي جالنا خبر في البيت بموت طفلة عندها خمس سنين من العيلة 😦 .. حسيت إن مش لازم أقول إنه قرب عيد ميلادي ! هو إيه يعني إني أتولدت النهاردة !.؟ عادي يعني ! طب هو إيه معنى إن “مريـــــم ” ماتت  !! .. طب إشمعنا فرحوا يوم ولادتــــي وبيعيطوا يوم ما ماتت !! طب هيا لو ماتت أكبر كانوا هيزعلوا أكتر ولا أقـــــــل  !! .. عارفه إن كلامي ملوش معنى ولا لازمــــه .. بس أنا لسة مش فاهمة .. ليه بيفرحوا لما بنيجي للدنيا وبيزعلوا لما حد يسبها ! طب ما أحنـــــا كلنا هنسيب الدنيا
يعني ما دام مجيتنا ذي مروحنــــا وكلنا بنيجي ونروح يبقى لازمته إيه السبوع والعزى !!!

” مريم ” كانت بنوتة حلوه أوي كانت بتحب تعمل  شعرها ضفاير علشان وشها مدور ذي القمر .. وعلى عكس كل بنات العيلة اللي في سنها كانت هادية أوي .. الفرق بيني وبين مريم النهاردة إني كبرت وأتعلمت أكتب الكلام دا وحسيت بشعور إنك تعدي العشرين وهيا لا !! هو دا الفرق  …  معرفش إيه موتها غير إنهــــــا حادثة !! وإرادة ربنا فوق كل شئ
أنا مليش نفس اقول حاجة النهاردة كنــــت محضرة كلام كتير وأمنيات كتير نفسي أعملها من النهاردة للسنة الجاية .. بس لأني معرفش أمنيه لـــ  ” مريم ” غير إنها كانت مستنية فستان هديه الحج من عمتهـــا ! فأنا مش عاوزة أتمنى المرة دي

عارفين أنا أول سطرين كتبتهم في الوقت اللي سمعنا فية الخبر كانوا إيــــة ؟  ”  يارب خليني أكبر وأكبر في وسط عيلتي وإصحابي والناس اللي بحبهم ……..  “

   وساعتها راح من اللي بحبهم واحد ! وفضلت أنـــــا ..

كل سنة وأنا وأنتي مستنين نتقابل عند ربنـــــــــا ..

سلالم العمـــر !

سلمه سلمه بنعيش في الدنيا … بنتولد عند بداية السلم ومع أول خطوة لينا بنطلع سلالمها .. على فكرة بنطلع من أول مرة لوحدنا وبنفضل  على طول كدا …

في كل سلمه بنقابل ناس وحياتنا بتتغير بيهم ومعاهم ممكن نختار نكمل مع أي حد وهو يقرر يطلع معانا … و ممكن يدوب يطلع معانا خطوتين ونكمل لوحدنا … أحيانا بيبقى نفسنا نمسك في إيده ونطلع سلالم العمر .. وأحيانا بيبقى مكتوب أننا يدوب نسلم على بعض … واللي بيختار يكون معانا بيطلع بنفس خطواتنا لا بيسبق ولا بيتأخر …

أهم حاجة وأنت طالع مش بس اللي طالعين معاك يكونوا كتير الأهم إنهم يكونوا جمبك لما تتأخر في الطلوع … مش مهم سلمك خشب ولا إزاز أو حتى بالكهربه !! المهم إن ربنا يديك العمر وتكمل للأخر

علشان دايما وأحنا في أخر سلمه بنعرف مين كان طالع وناوي يكمل معانا سلالم العمر

إهداء لأي حد قبلته في يوم وأنا طالعه 🙂

أنا كناقد :)

ثلاثة أفلام في إعتقادي من أهم الأفلام في الفترة اللي فاتت  .. أنا مش بنقد لأن دا بعيد كل البعد عن مجالي بس أنا عاوزة أسمعكوا رأي 🙂   …   فسمعوا كويس بقى 🙂

الفيلم الأول ” بنتين من مصر” :  أحب أقول ليكم إن الفيلم دا إبن كئيبه جدا سواد سواد مفيش بعد كدا بصراحه.. . الفيلم دا من الأفلام القليلة اللي خلتني أعيط بعدة بأسبوع كدا !

المشاكل اللي بيطرحها الفيلم في ضوء قصة حياة بنتين عاديين جداً من تأخر سن الزواج والهجرة الغير شرعية وصولاً للسياسات فاسدة بتقف في الأساس في طريق أي طريقة للحل عوضا عن حلها !! أنا بصراحة كنت متعاطفة جداً مع أبطال الفيلم وأستنيت لأخر لقطة إني حتى أشوف واحدة فيهم عروسة محصلش !! أقصد إن مفيش ولا مشكلة الفيلم طرح ليها ولو من بعيد حل ! … ومن وجه نظري أفلام على الصوره دي لا بتحل ولا بتربط ! لأن المفروض إظاهر أنواع مشاكل بالمنظر دا من غير أي حل بتخلي كل اللي يشوفها فاقد الأمل تماما في الحل وبدل ما نلاقي مجتمع إيجابي عارف مشاكله وبيسعى لحلها يخبي فيها أكتر وكأنها أمراض معديه … الخلاصة الفيلم دا غير هادف إجتماعياً من وجه نظري

الفيلم التاني وهو ” ٦٧٨ ” : م/ فاضل سليمان قال تعليق رائع عن الفيلم دا خلاني أشوفه للمخرج “محمد دياب” _ إنت شكلك إتعلمت الإخراج من سورة يوسف

وهو فعلا كدا الفيلم بيعالج مشكله حساسه جداً جداً وكتير مننا بيلمح عنها بدل ما يتكلم عنها ويحاول يحلها “التحرش ” لو قلت ليك الكلمة دي هترضي تدخل أختك أو أي بنت تعرفها تشوف الفيلم ؟ أنا نفسي شفته لأول مرة من ورا العيلة كلها بس بسبب فضول من كلمة م/فضل خلتني اشوفة وعجبني جدا إن مفيش اي كلمة ولا مشهد يخلوك تتطلع من برة ضية أخلاقية في المقام الأول الفيلم وعلى عكس بنتين من مصر قدم حل ضمني للمشكله بأننا نتكلم ومنسكتش لأن “التحرش ” بأي صورة لفظية كانت أو جسدية أول مسمار في نعش المجتمع لو أتسكت عليها … أخيرا الفيلم يستحق المشاهدة

الفيلم الأخير وهو ” أسماء ” :  للمبدع ” عمرو سلامه ” الفيلم حالة غريبة جدا وصدمه في نفس الوقت في أخر الفيلم هينقلك المخرج من حالة كئابه مميتة وتعاطف حقيقي مع أسماء الضعيفة إلى حد ما إلى أسماء ملهمه وقويه جدا الفيلم بيدي أمل لا محدود للكل حاله في مصر شبيها بحالتها … وبيقدم حل بسيط جدا وهو ” إتكلم ” حتى لو على قدك المهم متسكتش عن حق ليك وحق أسماء كان في الفيلم حق ” الحياة “

الخلاصة : علشان نحل مشاكل مجتمع قارب على التعفن إننا نتكلم لا وكمان نعلى صوتنا أوووي