أنا كناقد :)

ثلاثة أفلام في إعتقادي من أهم الأفلام في الفترة اللي فاتت  .. أنا مش بنقد لأن دا بعيد كل البعد عن مجالي بس أنا عاوزة أسمعكوا رأي 🙂   …   فسمعوا كويس بقى 🙂

الفيلم الأول ” بنتين من مصر” :  أحب أقول ليكم إن الفيلم دا إبن كئيبه جدا سواد سواد مفيش بعد كدا بصراحه.. . الفيلم دا من الأفلام القليلة اللي خلتني أعيط بعدة بأسبوع كدا !

المشاكل اللي بيطرحها الفيلم في ضوء قصة حياة بنتين عاديين جداً من تأخر سن الزواج والهجرة الغير شرعية وصولاً للسياسات فاسدة بتقف في الأساس في طريق أي طريقة للحل عوضا عن حلها !! أنا بصراحة كنت متعاطفة جداً مع أبطال الفيلم وأستنيت لأخر لقطة إني حتى أشوف واحدة فيهم عروسة محصلش !! أقصد إن مفيش ولا مشكلة الفيلم طرح ليها ولو من بعيد حل ! … ومن وجه نظري أفلام على الصوره دي لا بتحل ولا بتربط ! لأن المفروض إظاهر أنواع مشاكل بالمنظر دا من غير أي حل بتخلي كل اللي يشوفها فاقد الأمل تماما في الحل وبدل ما نلاقي مجتمع إيجابي عارف مشاكله وبيسعى لحلها يخبي فيها أكتر وكأنها أمراض معديه … الخلاصة الفيلم دا غير هادف إجتماعياً من وجه نظري

الفيلم التاني وهو ” ٦٧٨ ” : م/ فاضل سليمان قال تعليق رائع عن الفيلم دا خلاني أشوفه للمخرج “محمد دياب” _ إنت شكلك إتعلمت الإخراج من سورة يوسف

وهو فعلا كدا الفيلم بيعالج مشكله حساسه جداً جداً وكتير مننا بيلمح عنها بدل ما يتكلم عنها ويحاول يحلها “التحرش ” لو قلت ليك الكلمة دي هترضي تدخل أختك أو أي بنت تعرفها تشوف الفيلم ؟ أنا نفسي شفته لأول مرة من ورا العيلة كلها بس بسبب فضول من كلمة م/فضل خلتني اشوفة وعجبني جدا إن مفيش اي كلمة ولا مشهد يخلوك تتطلع من برة ضية أخلاقية في المقام الأول الفيلم وعلى عكس بنتين من مصر قدم حل ضمني للمشكله بأننا نتكلم ومنسكتش لأن “التحرش ” بأي صورة لفظية كانت أو جسدية أول مسمار في نعش المجتمع لو أتسكت عليها … أخيرا الفيلم يستحق المشاهدة

الفيلم الأخير وهو ” أسماء ” :  للمبدع ” عمرو سلامه ” الفيلم حالة غريبة جدا وصدمه في نفس الوقت في أخر الفيلم هينقلك المخرج من حالة كئابه مميتة وتعاطف حقيقي مع أسماء الضعيفة إلى حد ما إلى أسماء ملهمه وقويه جدا الفيلم بيدي أمل لا محدود للكل حاله في مصر شبيها بحالتها … وبيقدم حل بسيط جدا وهو ” إتكلم ” حتى لو على قدك المهم متسكتش عن حق ليك وحق أسماء كان في الفيلم حق ” الحياة “

الخلاصة : علشان نحل مشاكل مجتمع قارب على التعفن إننا نتكلم لا وكمان نعلى صوتنا أوووي

 

 

 

Advertisements

3 thoughts on “أنا كناقد :)

  1. أنا شفت الاول وفضلت فتره كبيره افكر فيه وفي حلول له فعلا هو قدم المشكله وكل مايلاقي حل يفشل وفي النهايه صراع داخلي
    التاني ماشوفتوش
    التالت مش عارفه بس مش الكل يقدر يتكلم اذا كان مكانها لان وبجد هيخسر كتير شوفت فيه ظلم كبير ماعلينا بس اتأثرت
    ساعات بعض القصص تخليك تكرهي الدنيا والي فيها وسعات بتكون امل
    وووو بس

  2. أشاركك نفس الآراء عن الأفلام الثلاثة…وأجد أن فيلم أسماء مهلم ليس فقط للمصابين بالإيدز ولكن ﻷى أحد يعانى من مشكلة ينظر إليها المجتمع على أنها سبة…تحياتى

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s